لا تعني السعادة المستمرة.. ما هي الرفاهية النفسية؟

للرفاهية وجوهٌ عدة، أحدها نفسي، يتعلق بالإنصات إلى الذات، وتقبّلها، والنموّ من الداخل، والقدرة على إدارة دقائق الحياة التي نحب أن نحياها بعيداً عن الإملاءات. وترتبط الرفاهية النفسية، وفق الأبحاث، بمُخرَجات صحية أفضل، ومؤشرات أعلى للإبداع والأداء الوظيفي. ما رأيكِ في أن تجعلي الرفاهية التي تُناقَش ضمن علم النفس الإيجابي وغيره من المقاربات النفسية المعاصرة، والعيش وفقاً لقيم شخصية هادفة من الأمور التي تنوين التركيز عليها راهناً؟
حياة متوازنة من الداخل رغم التحديات

سألت «سيدتي»، هنوف الأحمري، وهي معالجة نفسية مرخَّصة في كاليفورنيا والسعودية، وصاحبة عيادة نفسية في لوس أنجلوس، ومتخصصة في الصدماتِ النفسيةِ والتعلُّق والتشافي العلائقي، عن الرفاهية النفسية حسب الأبحاث الحديثة، فعرّفتها قائلة: “الرفاهية النفسية لا تنكر الألم، أو الضغط، ولا تعني السعادة المستمرة، أو راحةَ البال المطلَقة؛ بل تعبّر عن قدرتكِ بوصفكِ امرأةً على أن تعيشي حياةً متوازنة من الداخل على الرغمِ من المسؤولياتِ والتحديات، والأدوار المتعددة التي قد تحملينها يومياً، سواء أكنتِ أماً، أو ابنةً، أو شريكة، أو عاملة، أو طالبة، أو مزيجاً من كلّ ذلك”.
6 أبعاد للرفاهية النفسية





