صور .. تأثيرات 10 ألوان على ديكور منزل طفل التوحد مدعمة بدراسات

اختيار الأمّ لألوان غرفة الطفل(ة) المصاب(ة) بالتوحد أو مساحة اللعب الخاصة به(ا)، أمر لا يتعلّق بالجماليات حصراً، بل بالدراية والعلم، فلون واحد محفز في غرفة طفلكِ التوحدي قد يكون سبب ليلة بكاء لا تعرفين مصدره. دراسات عدة أثبتت تأثير بعض الألوان الإيجابي على المتوحد، وكيف تساهم في أن يظل هادئاً ومرتاحاً، ويكبر في بيئة داعمة، وحذرت من أخرى مهيجة له. في الدليل المصغر الآتي، سنتناول الألوان المناسبة لطفل التوحد، والتي يمكن استخدامها في غرفة نومه أو غرفة اللعب أو حتى غرفة المعيشة؛ إذا كان يقضي بعض الوقت فيها والمطبخ، وتلك التي تثيره وتزعجه.
تأثيرات مثبتة لألوان التصميم الداخلي على الطفل المتوحد

تناولت دراسة صادرة في عام 2022، لمجموعة من المؤلفين متعددي التخصصات (نير وآخرون)، منشورة في Frontiers in Psychiatry، تأثير الضوء والألوان في التصميم الداخلي على سلوك الأطفال المصابين بالتوحد، عبر استبيان في مركز متخصص بالتوحد، شمل أطفالاً من الذكور والإناث مصابين بالتوحد تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عاماً، وأولياء أمورهم. بيَّنت الدراسة أن الأطفال يمتلكون تفضيلات لونية متنوعة، ويستجيبون بشكل مختلف للدرجات اللونية المختلفة. وأوضحت أن ألوان الباستيل وتلك المحايدة والمكتومة هي الأنسب لما تمنحه من تأثير هادئ وغير مشتت، في حين أن الألوان الداكنة ارتبطت بالضيق والتهيج في صفوف أطفال التوحد، وأن أقل الألوان تفضيلاً هي تلك التي تُحدث تغيرات سلوكية حادة كالتهيج والارتباك والعدوانية. ونبّهت الدراسة إلى أن اللون الأحمر قد يكون إشكاليّاً؛ لأنه يمكن أن يُثير الانفعال والاضطراب السلوكي.
ما أفضل الألوان في منزل طفل التوحد؟

تؤثر ألوان معينة، بشكل إيجابي، على منزل طفل التوحد، حسب مراجع مختلفة تتفق على الآتي:
-
درجات الوردي والبنفسجي الفاتحة.
-
درجات الأزرق والأخضر الهادئة.
-
البيج والكريمي والرمادي.
-
البرتقالي الناعم للمطبخ.
الوردي والبنفسجي لغرفة طفل التوحد

يُوحي كلا اللونين بالأمان والحب والهدوء، مما قد يُساعد الطفل المصاب بالتوحد على الاسترخاء. لذا، إذا كنت أمّاً لطفل متوحد، اختاري أحدهما لـغرفة نومـه، لا سيما طلاء الجدران وقطع الأثاث الكبيرة.
الأخضر والأزرق لغرفة طفل التوحد

تُعد درجات الأخضر والأزرق الهادئة خياراً ممتازاً لطفل التوحد، فهي تتميز بأطوال موجية أقصر بكثير، مقارنة بالألوان الزاهية، مما يعني تقليل تحفيز الدماغ. وتُزيل درجات الأخضر والأزرق الهادئة الشعور بالفوضى، وغالباً ما تُريح الأشخاص الذين يُعانون من حالات حسية مختلفة، بما في ذلك التوحد. أضيفي إلى ذلك، أن كلا اللونين المذكورين شائع في غرف نوم الأطفال والمراهقين.





