كيفية تأمين ميزانية الطوارئ النقدية خلال الأزمات

رغم اعتماد الكثر حاليا على المعاملات الرقمية، تظل السيولة النقدية في المنزل صمام الأمان الأول لمواجهة الانقطاعات التقنية أو الكوارث والأزمات. 

فتوفر مبالغ نقدية يضمن استمرارية الحصول على الاحتياجات الأساسية حينما تتوقف شبكات الدفع الإلكتروني عن العمل، مما يوفر طمأنينة واستقرارا للعائلة.

وفقا لمنظمة الصليب الأحمر، ينصح بالاحتفاظ بمبالغ نقدية صغيرة في حقيبة الطوارئ. ففي حالات تعطل الكهرباء، قد لا تعمل أجهزة الصراف الآلي أو قارئات بطاقات الائتمان، مما يجعل النقد الوسيلة الوحيدة المتاحة لشراء الوقود، الغذاء، أو المستلزمات الطبية الضرورية خلال الأزمات.

إرشادات إدارة السيولة النقدية للطوارئ في الأزمات

دليل شامل حول ادخار المال للطوارئ وتوزيعه بفئات مناسبة للشراء السريع خلال الأزمات:

تحديد القيمة المناسبة للاحتياجات الأساسية

المبلغ المثالي يتراوح غالبا ما بين 500 إلى 1500 دولار، أو ما يعادل نفقات المعيشة لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام.

يجب أن يغطي هذا المبلغ تكاليف الغذاء، الوقود، والخدمات العاجلة، مع مراعاة عدد أفراد الأسرة والمتطلبات الخاصة لكل فرد لضمان الكفاية التامة.

تنويع فئات العملات النقدية

من الضروري الاحتفاظ بالسيولة في شكل فئات نقدية صغيرة ومتوسطة بدلا من الأوراق المالية الكبيرة فقط.

ففي أوقات الأزمات، قد يصعب على المتاجر توفير الفئات النقدية أو الباقي النقدي نتيجة نقص السيولة، لذا فإن امتلاك أوراق من فئات مختلفة يسهل عمليات الشراء السريعة ويضمن إتمام المعاملات دون تعقيدات.

تأمين مكان التخزين والحفاظ على السرية

يجب اختيار مكان آمن، مقاوم للحريق والماء، وبعيد عن الأنظار لتخزين النقد، مثل الخزن الحديدية المخصصة.

كما ينصح بشدة بعدم مشاركة معلومة وجود نقد في المنزل إلا مع أفراد العائلة البالغين والموثوقين فقط، وذلك لتفادي المخاطر وضمان وصول العائلة للمال في اللحظات الحرجة.

تعد السيولة النقدية المنزلية جزءا من خطة الاستعداد للطوارئ والأزمات والكوارث، حيث تعمل كجسر عبور حتى تعود الأنظمة المالية للعمل. التوازن بين الأمان المادي وسهولة الوصول للمال يمنح الفرد قدرة أكبر على اتخاذ قرارات حكيمة وهادئة وسط ضغوط الأزمات غير المتوقعة.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى