ألمح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مساء السبت، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي بعد فنزويلا.
وقال روبيو إنه سيكون قلقاً بعض الشيء لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي جرت في فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وصرح روبيو، الذي كان لديه اهتمام طويل الأمد بكل من فنزويلا وكوبا: “لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً”.
متابعات