قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يوم الإثنين، إن رد إيران على اقتراح الاتحاد الأوربي بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 يجعل احتمالات التوصل إلى اتفاق على المدى القريب غير مرجحة.
وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال بلينكن في مؤتمر صحافي بالعاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، إن الهجوم المضاد الأوكراني على القوات الروسية لا يزال في أيامه الأولى، لكن القوات الأوكرانية حققت “تقدماً كبيراً”.
تشاؤم أوروبي
وتتلاشى الآمال الأوروبية في إحياء الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني، في ظل اتهامات للنظام في طهران بمواصلة “التصعيد” في برنامجه.
وعكس المستشار الألماني أولاف شولتس تشاؤم الأوروبيين، الإثنين، بإعرابه عن “الأسف لعدم تقديم إيران رداً إيجابياً على مقترحات المنسقين الأوروبيين”.
وقال في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد “لا يوجد سبب يمنع إيران من الموافقة على هذه المقترحات. لكن ينبغي القول إن هذه هي الحال وإنه (التفاهم) لن يحدث بالتأكيد في المستقبل القريب”.
بعد عام ونصف على المناقشات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) المبرم في العام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في العام 2018، أبدت برلين ولندن وباريس السبت “شكوكاً جدية” حيال نية طهران في إحياء الاتفاق.
واتهمت الدول الأوروبية الثلاث طهران في بيان بـ”مواصلة التصعيد في برنامجها النووي بشكل يتجاوز أي مبرر مدني معقول”.
من جهتها، اعتبرت إيران التي تؤكد أن برنامجها النووي مدني بحت، أن هذا الإعلان “غير بناء” في الوقت الذي رحب فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي المعارض لإحياء الاتفاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الإثنين الـ12 من سبتمبر (أيلول)، إن إيران مستعدة لمواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، داعياً الوكالة إلى “عدم الإذعان لضغوط إسرائيل” في شأن أنشطة طهران النووية.
ويجتمع مجلس محافظي الوكالة اليوم الإثنين بعد ثلاثة أشهر من تبني قرار يحث إيران على تقديم إجابات موثوقة في تحقيقات الوكالة في آثار اليورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع في إيران، ورفضت إيران التحقيقات قائلة إنها ذات دوافع سياسية.
وقال كنعاني في مؤتمر صحافي تلفزيوني “تعلن إيران تعاونها البناء مع الوكالة باعتباره التزاماً، وبينما هناك التزامات على إيران فإن لها حقوقا أيضاً”. وأضاف أنه “ينبغي للوكالة أن تحافظ على صدقيتها”.
متابعات