تفصل الأسر في البلاد أيام قليلة عن الموعد النهائي للتقدم بطلب الحصول على منح مالية تصل قيمتها إلى 15,000 دولار للمساعدة في تغطية تكاليف الإخصاب المجهري وزراعة الأنابيب (IVF)، حيث يُغلق باب التقديم بنهاية شهر سبتمبر الجاري وتحديداً في 30 سبتمبر.
وتأتي هذه المبادرات في ظل ارتفاع حاد في تكاليف علاج العقم وتأخر الإنجاب؛ حيث يمكن أن تتراوح تكلفة الدورة العلاجية الواحدة لزراعة الأنابيب لغير المؤمّن عليهم بين خمسة أرقام وقد تصل إلى 70,000 دولار أو أكثر بحسب الحالة الصحية والعمليات الجراحية المطلوبة، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
ورغم المحاولات الفيدرالية لتخفيض أسعار أدوية الإخصاب وتوسيع تغطية أرباب العمل عبر أوامر تنفيذية أصدرها الرئيس ترامب، إلا أن العلاج يظل غير مقدور عليه للعديد من الأسر بدون الدعم المالي والمنح المستقلة.
وتقدم مؤسسة ستورك (The Stork Foundation) منحة مالية يصل متوسطها إلى 10,000 دولار وتصل في بعض الحالات إلى 15,000 دولار بناءً على الحاجة المالية.
ويُشترط للتقديم على منحة ستورك أن يبلغ المتقدم 18 عاماً على الأقل، وألا يتجاوز دخل الأسرة السنوي 150,000 دولار، وأن يكون مقيماً قانونياً في البلاد، مع تقديم تشخيص طبي معتمد بالعقم أو تشخيص حديث بالسرطان أو للأزواج من نفس الجنس، إضافة إلى كتابة مقال شخصي يوضح رحلة العلاج.
ويُطلب من الفائزين بدء العلاج خلال ستة أشهر واستنفاد أموال المنحة خلال عام واحد، حيث يتلقى المتقدمون الإخطارات بنهاية شهر نوفمبر.
وفي المقابل، توفر مؤسسة هوب فور فيرتيلتي (Hope for Fertility Foundation) منحة سنوية تصل إلى 10,000 دولار لتغطية تكاليف العلاج أو التبني.
وتختلف شروط هذه المنحة باشتراط أن يكون المتقدمان متزوجين رسمياً وبحوزتهما وثيقة زواج رسمية، وأن يحملا الجنسية أو الإقامة الدائمة (الجرين كارد)، مع تقديم إثبات التشخيص الطبي والتعامل المباشر مع عيادة إخصاب داخل البلاد، ودفع رسوم تقديم بقيمة 50 دولاراً تُخصص لتمويل صندوق المنح.
وترسل المؤسستان مبالغ المنح مباشرة إلى مراكز الإخصاب أو وكالات التبني لضمان توجيهها للغرض المخصص.
متابعات