لا تزال الأدلة العلمية بشأن امتصاص الجسم للمغنيسيوم عبر الجلد محدودة وغير حاسمة، ورغم ذلك يستخدم كثيرون حمامات ملح إبسوم كعلاج منزلي لتخفيف آلام العضلات والتوتر وبعض المشكلات البسيطة، مثل أظافر القدم الناشبة.
وبحسب موقع الكونسلتو الطبي، فإن ملح إبسوم هو مركب يحتوي على كبريتات المغنيسيوم، ويعتقد أن نقع الجسم في الماء الدافئ المضاف إليه الملح قد يساعد على تخفيف شد العضلات ومنح شعور بالاسترخاء.
وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى احتمال عبور كميات من المغنيسيوم الطبقة الخارجية للجلد، مع اعتماد ذلك على تركيز الملح ومدة التعرض.
ولفت الموقع إلى استخدامات شائعة لحمامات ملح إبسوم للمساعدة في تخفيف آلام العضلات والتوتر، بعض أعراض التهاب المفاصل، آلام أظافر القدم الناشبة، آثار حروق الشمس البسيطة، والإصابات الطفيفة مثل الكدمات والالتواءات.
كيف يُستخدم ملح إبسوم؟
إذابة نحو 300 غرام من ملح إبسوم في حوض من الماء الدافئ، ثم نقع الجسم لمدة تتراوح بين 10- 15 دقيقة، مع ضرورة أن يكون الماء دافئًا وليس ساخنًا.
وقد يكون النقع مرة أو مرتين كافيًا في بعض الحالات البسيطة، مثل ظفر القدم الناشب، بينما قد يلجأ البعض إلى تكراره بصورة أكثر انتظامًا عند استمرار آلام العضلات أو الأعراض المزمنة.
هل يساعد على إزالة السموم؟
رغم الاعتقاد بأن شرب ملح إبسوم يساعد على تنظيف الجسم من السموم، فإن تناوله قد يسبب اضطرابات في المعدة وإسهالًا، ما قد يؤدي إلى الجفاف، لذلك لا ينبغي شربه إلا وفق توجيه طبي واضح.
ويُعد استخدام ملح إبسوم في الحمام آمنًا بشكل عام، لكنه قد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من جروح مفتوحة أو التهابات جلدية أو حروق شديدة، كما يجب تجنب استخدامه على المناطق المصابة دون استشارة مختص.
متابعات