من 100 يورو إلى مليونيرة.. كيف استغلت جورجينا رودريغيز “كنز” رونالدو؟

شهدت حياة المؤثرة الإسبانية جورجينا رودريغيز تحولًا كبيرًا منذ عام 2016، عقب لقائها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إذ انتقلت من العمل مساعدة مبيعات في متجر “غوتشي” بالعاصمة الإسبانية مدريد إلى سيدة أعمال ونجمة تحظى بشهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وُلدت جورجينا في بوينس آيرس بالأرجنتين يوم 27 يناير 1994، لكنها قضت معظم حياتها في إسبانيا، بعدما انتقلت مع والدتها وشقيقتها إلى أراغون، حيث عاشت طفولة متواضعة وواجهت صعوبات مالية، وهي المرحلة التي وثقتها لاحقًا في مسلسلها الواقعي “أنا جورجينا” على منصة “نتفليكس”.

ومنذ صغرها، أبدت جورجينا اهتمامًا بعالم الموضة والرقص، ودرست خلال فترة مراهقتها الرقص والباليه؛ ما جعلها تحلم بمستقبل يرتبط بعالم الجمال والأناقة.

ورغم ظروف نشأتها، حرصت جورجينا على العمل من أجل تحقيق طموحاتها، وكانت إحدى وظائفها الأولى في متجر “ماسيمو دوتي”، قبل أن تنتقل إلى لندن لتعلم اللغة الإنجليزية والعمل مربية أطفال.

وبعد عودتها إلى مدريد، حصلت على وظيفة مساعدة مبيعات في متجر “غوتشي”، أحد أشهر دور الأزياء العالمية.

وتغيَّرت حياة جورجينا بشكل كبير عندما التقت كريستيانو رونالدو في متجر “غوتشي” بالعاصمة الإسبانية، خلال فترة وجود النجم البرتغالي ضمن صفوف ريال مدريد، قبل أن يتزوج الثنائي أخيرًا في 11 أغسطس 2026 خلال مراسم عائلية خاصة في كاسكايس بالبرتغال.

وكان اختيار تاريخ الزواج يحمل دلالة خاصة؛ إذ تزامن مع الذكرى العاشرة تقريبًا للقاء الأول بينهما في متجر غوتشي، الذي أصبح جزءًا أساسيًّا من قصة حبهما.

ومن العمل في متجر مقابل راتب محدود يبلغ 100 يورو، تحوّلت جورجينا إلى سيدة أعمال ونجمة عالمية، وتُقدر ثروتها، وفق تقارير إعلامية، بعشرات الملايين من الدولارات.

كيف استفادت من شهرة رونالدو؟

استفادت جورجينا بدرجة كبيرة من الشهرة التي اكتسبتها بعد ارتباطها بأحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، ونجحت في بناء علامتها الشخصية بعيدًا عن كونها شريكة رونالدو فقط.

وتملك جورجينا أكثر من 78 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما منحها قاعدة جماهيرية ضخمة ومصدرًا مهمًّا للدخل من الإعلانات والتعاون مع العلامات التجارية.

كما ارتبط اسمها بعدد من دور الأزياء والعلامات التجارية العالمية الكبرى، من بينها برادا، وشانيل، وغوتشي.

“أنا جورجينا”.. الشهرة تتحول إلى مشروع

ولم تقتصر استفادة جورجينا من شهرتها على الإعلانات وعالم الموضة، إذ حصلت على فرصة لتقديم مسلسلها الواقعي “أنا جورجينا” عبر منصة “نتفليكس”، والذي تناول تفاصيل من حياتها الشخصية ومسيرتها قبل وبعد الشهرة.

وحقق العمل انتشارًا واسعًا، وأسهم في ترسيخ حضور جورجينا باعتبارها شخصية عامة لها علامتها الخاصة، وليس فقط شريكة لنجم كرة القدم البرتغالي.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن ثروة جورجينا تجاوزت 12 مليون دولار، كما تتحدث تقارير أخرى عن حصولها على مبالغ مالية من رونالدو، في إطار ترتيبات مرتبطة برعايتها لأطفالهما وأسرتهما.

وبذلك، تحوّلت جورجينا خلال سنوات قليلة من فتاة تعمل في متجر للأزياء إلى إحدى أشهر المؤثرات في العالم، مستفيدة من علاقتها برونالدو، لكنها في الوقت نفسه نجحت في استثمار الشهرة التي حصلت عليها لبناء حضورها ومشروعاتها الخاصة.
متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى