لماذا يصبح ألم الركبة أكثر إزعاجا في الليل؟

قد يصبح ألم الركبة أكثر إزعاجًا بمجرد أن تضع رأسك على الوسادة وتحاول النوم، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن مشكلة الركبة تزداد سوءًا في الليل، فقد يرتبط الأمر بسبب الألم نفسه، أو بتيبس المفصل بعد الراحة، أو بوضعية النوم، أو بزيادة الانتباه إلى الأعراض.

وبحسب تقرير نشره موقع “الطبي”، فإن من أسباب ألم الركبة في الليل:

خشونة الركبة

تُعد خشونة الركبة، أو الفُصال العظمي، من الأسباب الشائعة لألم الركبة المستمر، وتحدث نتيجة تغيرات تدريجية في الغضروف والأنسجة الأخرى داخل المفصل، وقد تؤدي إلى الألم والتيبس والتورم وصعوبة الحركة.

وغالبًا ما يزداد الألم مع استخدام المفصل، مثل ثني الركبة أو الوقوف والمشي لفترات طويلة. وفي الحالات الأكثر تقدمًا، قد يستمر الألم أثناء الراحة أو يزداد ليلًا.

تمزق الغضروف الهلالي

الغضروف الهلالي نسيج غضروفي يقع بين عظم الفخذ وعظم الساق، ويساعد على امتصاص الصدمات وتوزيع الضغط داخل مفصل الركبة، وقد يتمزق بسبب التواء مفاجئ للركبة أو تغيير الاتجاه بسرعة، كما قد تحدث تمزقات تنكسية مع التقدم في السن أو الإصابة بخشونة الركبة.

وقد يسبب التمزق ألمًا وتورمًا وصعوبة في الحركة، أو إحساسًا بطقطقة مؤلمة أو انغلاق الركبة، كما قد يلاحظ بعض الأشخاص الألم أثناء الراحة أو عند اتخاذ وضعية معينة أثناء النوم.

التهاب جراب الركبة

توجد حول مفصل الركبة أكياس صغيرة مملوءة بالسائل تُعرف بالأجربة، وتساعد على تقليل الاحتكاك بين الأنسجة، وعندما يلتهب أحدها، قد يظهر ألم وتورم حول الركبة أو صابونة الركبة، ويزداد الألم عند الثني أو الضغط على المنطقة.

ويزداد احتمال التهاب الجراب لدى من تتطلب أعمالهم الركوع أو القرفصاء مدة طويلة، وقد يحدث أيضًا بعد ضربة أو إصابة مباشرة في الركبة.

التهاب الأوتار والإفراط في الاستخدام

قد يؤدي تكرار الحركة أو زيادة النشاط البدني إلى تهيج الأوتار والأنسجة المحيطة بالركبة، ويزداد الألم عادةً مع الحركة أو بعد النشاط، وقد يستمر الشعور بالوجع عند الراحة، فيبدو أكثر وضوحًا ليلًا.

التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي مرض مناعي ذاتي مزمن قد يؤثر في عدة مفاصل، ومنها الركبة. يسبب التهاب الغشاء الزليلي المبطن للمفصل، ما قد يؤدي إلى الألم والتورم والتيبس. وقد تؤثر الأعراض في جودة النوم، خاصة خلال فترات اشتداد المرض.

النقرس

النقرس أحد أشكال التهاب المفاصل، وينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك داخل المفصل، وعلى الرغم من شيوعه في إصبع القدم الكبير، فإنه قد يصيب الركبة أيضًا.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى