تستعد الأميرة الإسبانية ليونور لخوض تجربة جديدة في مهامها الملكية، عندما تترأس للمرة الأولى بمفردها استقبال الفائزين بجوائز أميرة أستورياس لعام 2026، في حدث سيجمعها بالأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي وعدد من الشخصيات العالمية.
وبحسب صحيفة “إيكونوميستا” الإسبانية، تستقبل ولية العهد الفائزين بالجائزة في فندق ريكونكيستا بمدينة أوفييدو، يوم الجمعة، قبل حفل توزيع الجوائز، في خطوة تعكس اتساع مسؤولياتها الرسمية واقترابها تدريجيًا من تولي دور أكبر داخل العائلة الملكية.
وسيكون ميسي، الفائز بجائزة أميرة أستورياس للرياضة، من أبرز الشخصيات المشاركة في اللقاء، إلى جانب المغنية والشاعرة الأمريكية باتي سميث، والروائي البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأمريكية كريستينا كوك، فضلًا عن شخصيات أخرى من مجالات العلوم والأدب والفنون والتعاون الدولي.
ويتضمن الاستقبال تحية الفائزين وتبادل الحديث معهم، قبل تقديم شارة تذكارية لكل منهم والتقاط صورة جماعية توثق المناسبة.
وتحمل هذه الخطوة أهمية خاصة للأميرة ليونور، التي اعتادت المشاركة في فعاليات جوائز أميرة أستورياس إلى جانب والديها، الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، لكنها ستتولى هذه المرة رئاسة اللقاء بمفردها، في تطور يعزز حضورها الرسمي بصفتها وريثة العرش الإسباني.
ومنذ إلقائها خطابها الأول في حفل الجوائز عام 2019، واصلت ليونور المشاركة في المناسبات الملكية، كما تولت في عامي 2024 و2025 الإعلان عن الفائزين في النسختين التاليتين.
وتنظم جائزة أميرة أستورياس للرياضة الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني وابنة الملك فيليب والملكة ليتيزيا، وتُمنح سنويًا من قبل ولي عهد إسبانيا منذ عام 1980، ضمن ثماني فئات مختلفة، أُضيفت إليها فئة الرياضة عام 1987.
ويمثل اختيار ميسي للجائزة تقديراً لمسيرة كروية استثنائية، ترك خلالها بصمةً واضحةً على مستوى الأندية والمنتخب الأرجنتيني، وأصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة، فيما تمنح المناسبة فرصةً لتسليط الضوء على دور الرياضة في تعزيز التواصل بين الثقافات والأجيال.
متابعات