عبير شمس الدين تفجّر مفاجأة عن زملاء حاربوها في بدايتها

فتحت الفنانة عبير شمس الدين قلبها للحديث عن أصعب محطات بداياتها، مؤكدة أن صدمتها الكبرى لم تكن في صعوبة الطريق، بل في الأشخاص الأقرب إليها، الذين تحوّلوا من داعمين إلى سبب مباشر في أزمتها، ما أدخلها في مرحلة نفسية قاسية كادت تغيّر مسارها بالكامل.

عبير شمس الدين تروي صدمة الوسط الفني

 

View this post on Instagram

A post shared by Ltv Channel (@ltvmain)

 

أوضحت عبير شمس الدين في تصريحات لبرنامج “ألبوم” على قناة Ltv، أن صدمتها الأولى جاءت من أشخاص كانوا يظهرون لها المحبة، قائلة إن نفس الأشخاص الذين كانوا يعبّرون عن إعجابهم بها، هم من حاربوها لاحقاً ووقعوا على أوراق لمنعها من العمل.

وأضافت أن هذه التجربة شكلت نقطة تحول قاسية، خاصة في بداية دخولها الوسط، عندما كانت تنظر إلى الأمور بعفوية وتعتقد أن الجميع يدعمها.

سحب دور بطولة ودخول مرحلة اكتئاب

كشفت شمس الدين أنها حصلت في إحدى المرات على دور بطولة في عمل تلفزيوني، إلا أن اعتراض بعض زملائها أدى إلى سحب الدور منها، بعد تقديم شكوى جماعية تتساءل عن سبب منحها البطولة.

وأشارت إلى أن هذه الحادثة أثرت فيها بشكل كبير، حيث دخلت في حالة اكتئاب استمرت نحو عام، مضيفة أنها كانت تمضي وقتها وحيدة وتحاول استيعاب ما حدث، متسائلة عما إذا كان الوسط يستحق كل هذا العناء.

قرار العودة بخطة مختلفة

رغم الصدمة، أكدت عبير شمس الدين أنها قررت عدم الاستسلام، بل العودة إلى الوسط الفني بطريقة مختلفة، تقوم على التخطيط وفهم طبيعة العلاقات داخله.

وأوضحت أن التجربة علمتها أن العلاقات الإنسانية في الوسط قد لا تكون دائماً صادقة، ما دفعها إلى إعادة تقييم طريقة تعاملها واختيار الأشخاص الذين تتقرب منهم بحذر أكبر.

التحدي يتحول إلى دافع للنجاح

في حديثها أكدت شمس الدين على أن تلك المرحلة الصعبة تحولت إلى دافع قوي للاستمرار، مشيرة إلى أن التحديات التي واجهتها ساهمت في بناء شخصيتها الفنية ومنحتها خبرة أعمق في التعامل مع الواقع داخل الوسط الفني.

بدايات عبير شمس الدين من الإعلانات إلى الدراما

دخلت الفنانة عبير شمس الدين الوسط الفني عبر بوابة عروض الأزياء والإعلانات في بداية التسعينيات، قبل أن تتجه إلى التمثيل من خلال برنامج المنوعات “عائلتي”.

وحققت حضورها الأول فعلياً عام 1994 عبر المسلسل الخليجي “أولاد بو جاسم”، الذي ساهم في تعريف الجمهور العربي بها، لتبدأ بعدها مسيرتها في الدراما السورية من خلال مشاركات مبكرة أبرزها “حمام القيشاني”، حيث أخذت تثبّت مكانتها تدريجياً وتوسّع حضورها في أعمال لاحقة.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى