خاص / وكالة دفّاق نيوز / عادت النجمة الكولومبية شاكيرا ولاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرارد بيكيه إلى الواجهة مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن الأضواء الفنية والملاعب، بعدما جمعتهما محكمة في مدينة برشلونة الإسبانية، الثلاثاء الماضي، في تطور جديد يتعلق بترتيبات رعاية طفليهما عقب انفصالهما المثير للجدل.
ويأتي اللقاء القضائي بعد نحو أربع سنوات من انتهاء علاقتهما العاطفية، التي شغلت وسائل الإعلام العالمية، وسط خلافات تتعلق بتنظيم الزيارات وتنقل الطفلين بين الولايات المتحدة وإسبانيا.
ما الذي أعاد شاكيرا وبيكيه إلى المحكمة؟
بحسب ما أوردته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإن اللقاء يأتي في إطار مراجعة بعض بنود الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان عام 2022، عقب انفصالهما، والمتعلق بترتيبات زيارة طفليهما ميلان وساشا.
وتسعى شاكيرا إلى إدخال تعديلات على آلية سفر الطفلين بين مدينة ميامي الأميركية، حيث يقيمان معها، وإقليم كتالونيا الإسباني، حيث يعيش والدهما بيكيه.
وتتركز مطالب المغنية الكولومبية على تقليل الرحلات الجوية الطويلة التي يضطر الطفلان إلى القيام بها خلال العطلات القصيرة، بما يضمن استقرار حياتهما اليومية وعدم تأثر التزاماتهما الدراسية.
شاكيرا تطلب من بيكيه السفر إلى ميامي
أوضح الفريق القانوني لشاكيرا أن التعديلات المطلوبة لا تستهدف حرمان بيكيه من الوقت المخصص له مع طفليه أو تقليص حقه في رؤيتهما.
وبحسب التوضيحات المقدمة، فإن الهدف الأساسي يتمثل في حماية الروتين اليومي للطفلين، وتجنب الإرهاق الناتج عن السفر المتكرر لمسافات طويلة.
وتقترح شاكيرا أن يتولى بيكيه مهمة السفر إلى ميامي خلال فترات الإجازات القصيرة، بدلًا من انتقال الطفلين إلى إسبانيا في كل مرة.
ويرتكز الطلب على أن الرحلات العابرة للمحيط الأطلسي قد تتسبب في اضطراب النوم والساعة البيولوجية نتيجة اختلاف التوقيت بين البلدين، خصوصًا عندما تكون مدة الزيارة قصيرة.
قصة حب بدأت في كأس العالم وانتهت بانفصال صاخب
تعود بداية العلاقة بين شاكيرا وبيكيه إلى عام 2010، عندما التقيا خلال تصوير الأغنية الشهيرة «واكا واكا»، التي ارتبطت ببطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا.
وشهد ذلك العام تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وكان بيكيه أحد لاعبي الفريق الذي حقق الإنجاز.
وتحول التعارف بين النجمة الكولومبية والمدافع الإسباني إلى علاقة عاطفية استمرت لسنوات، وأثمرت عن ولادة طفليهما ميلان وساشا.
لكن العلاقة وصلت إلى نهايتها عام 2022، وسط اهتمام إعلامي واسع وتقارير تحدثت عن خيانة عاطفية، قبل أن يعلن الطرفان انفصالهما رسميًا.
هل تفتح المحكمة فصلًا جديدًا من الخلاف؟
رغم مرور سنوات على الانفصال، لا تزال بعض الترتيبات المرتبطة برعاية الطفلين وتنقلهما بين البلدين محل نقاش بين الطرفين.
وتتمحور القضية الحالية حول كيفية تحقيق التوازن بين حق الأب في قضاء الوقت مع طفليه، والحفاظ على استقرارهما الدراسي واليومي في ميامي.
ولم تتضح بعد نتيجة المراجعة القضائية أو ما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى اتفاق جديد بشأن ترتيبات السفر والزيارات.
وهكذا، يعود اسما شاكيرا وبيكيه إلى العناوين مجددًا، بعدما انتقلت قصتهما من علاقة حب بدأت تحت أضواء كأس العالم إلى خلافات قضائية تتعلق بمستقبل طفليهما وترتيبات حياتهما بين قارتين.