يواجه كريستيانو رونالدو خطر الإيقاف لمدة تتراوح بين شهر و6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية، حال ثبوت مغادرته معسكر منتخب البرتغال دون سبب مقبول، وفقًا للائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وتنص اللائحة على معاقبة اللاعب المحترف، الذي يتم استدعاؤه رسميًا ثم يغادر أو يتغيب دون سبب عن تدريبات أو مباريات أو أنشطة مرتبطة بتمثيل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو المنتخب، بالإيقاف من شهر إلى 6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية.
وتتضمن اللائحة أيضًا فرض إيقاف وقائي تلقائي على اللاعب في حالات الغياب أو مغادرة معسكر المنتخب، مع التأكيد أن تنفيذ تعليمات النادي لا يُعد مسوغًا لعدم المشاركة في أنشطة المنتخب، باستثناء حالات عدم التزام الاتحاد البرتغالي بالقواعد المتفق عليها بشأن برمجة المباريات الودية.
وفي حال استند اللاعب إلى المرض أو الإصابة كمسوغ للغياب، تشترط اللائحة تأكيد الحالة من الجهاز الطبي للمنتخبات الوطنية، ما لم يوافق الاتحاد البرتغالي على وسيلة أخرى لإثباتها.
وتتيح اللوائح للاعب أو ناديه طلب تشكيل لجنة طبية في حال عدم تأكيد المرض أو الإصابة، على أن تضم طبيب المنتخب وطبيبين يختارهما صاحب الطلب، أحدهما متخصص ويتولى رئاسة اللجنة، التي يتعين أن تجتمع خلال 3 أيام في مقر الاتحاد أو المكان الذي يحدده رئيس الاتحاد.
وفي حال عدم تأكيد المرض أو الإصابة من طبيب المنتخب أو اللجنة الطبية، يُمنع اللاعب من المشاركة في أي مباراة إلى حين حصوله على تصريح كتابي من طبيب الاتحاد البرتغالي.
وكان رونالدو قد غادر معسكر منتخب البرتغال في كوبنهاغن، عقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بعد المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس.
وأكد قائد البرتغال أنه سيكشف “في الوقت المناسب” جميع الأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر المنتخب، وهو ما يترك أسباب الرحيل الرسمية قيد الانتظار حتى يوضح اللاعب موقفه.
متابعات