بـ”الحرارة”.. طريقة تتفوق على الأدوية لعلاج لدغات البعوض

تشير بيانات عالمية إلى أن صيف عام 2025 كان “الأشد حرارة منذ بدء السجلات عام 1961″، بمتوسط بلغ 24.2 درجة مئوية، وهو ما أسهم مع رطوبة الربيع في خلق بيئة مثالية لانتشار البعوض، الذي بدأ بالظهور مبكراً هذا العام.

ومع تزايد لدغات البعوض، خاصة في الفترات الدافئة، يؤكد مختصون أن الوقاية تبقى الخطوة الأولى، عبر تجنب التعرض في ساعات النشاط المرتفع، والحفاظ على نظافة الجلد، واستخدام وسائل الحماية مثل الناموسيات والمواد الطاردة.

لكن في حال حدوث اللدغات، يبرز حل تقليدي بسيط يعتمد على تطبيق الحرارة الموضعية على مكان اللدغة لعدة ثوانٍ، وهي تقنية تُعرف باسم “فرط الحرارة الموضعي”.

ويشرح الخبراء أن تسليط الحرارة على اللدغة يساعد في تفكيك بعض المكونات التي يحقنها البعوض في الجلد، مثل الإنزيمات والبروتينات، والتي تسبب الحكة والالتهاب والألم.

وتشير المادة إلى أن هذا الأسلوب القديم وجد له امتداداً حديثاً عبر جهاز صغير يُدعى Heat It، وهو جهاز يُوصل بالهاتف الذكي ويستخدم طاقته لتوليد حرارة موضعية دقيقة على مكان اللدغة.

ويقول لوكاس ليدتكه، المدير التنفيذي للجهاز: “إنه حل خالٍ من المواد الكيميائية، يعتمد على طاقة الهاتف فقط، مع إمكانية ضبط درجة العلاج وفق حساسية الجلد لدى كل مستخدم، لتجنب الاستخدام العشوائي للحرارة”.

وبحسب دراسة أجريت عام 2023 شملت 1750 مشاركاً، فإن غالبية المستخدمين لاحظوا انخفاضاً واضحاً في الحكة خلال الدقيقة الأولى من استخدام الجهاز.

ويبدو أن هذا “العلاج التقليدي المعزز بالتكنولوجيا” يقدم اليوم بديلاً عملياً وسريعاً لتخفيف إزعاج لدغات البعوض دون الحاجة إلى كريمات أو مواد كيميائية.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى