التهاب الأذن بعد السباحة أسبابه وطرق الوقاية والعلاج

من أهم أنواع الرياضات في العالم، هي السباحة، التي تعد نشاطًا للانتعاش واللياقة، لكن تكرار تعرض الأذن للماء قد يفتح الباب لمشكلات صحية مزعجة، أبرزها التهاب الأذن الخارجية.
ويحدث هذا الالتهاب نتيجة بقاء الرطوبة داخل القناة السمعية الخارجية، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات، ويسبب أعراضًا مزعجة مثل الحكة والألم والشعور بانسداد الأذن.
وفهم أسباب التهاب الأذن بعد السباحة وطرق الوقاية منه يساعد على الاستمتاع بالسباحة من دون التعرض لمضاعفات غير مرغوبة.
ما هو التهاب الأذن بعد السباحة؟
التهاب الأذن بعد السباحة هو عدوى تصيب القناة السمعية الخارجية، وهي الجزء الممتد من فتحة الأذن وصولاً إلى طبلة الأذن.
وفقًا لموقع Mayo Clinic الطبي يُطلق عليه اسم “أذن السباح” بسبب ارتباطه بشكل شائع بالتعرض المتكرر للماء، حيث تؤدي الرطوبة المتراكمة داخل الأذن إلى نمو البكتيريا التي تسبب الالتهاب.
أسباب التهاب الأذن بعد السباحة
تحدث الإصابة غالبًا بسبب تراكم الماء داخل الأذن، لكن هناك عوامل أخرى تزيد احتمالية ظهور الالتهاب، منها:
-
تنظيف الأذن بطريقة خاطئة باستخدام أعواد القطن.
-
إزالة الشمع الطبيعي الذي يحمي قناة الأذن.
-
خدش الجلد داخل القناة السمعية.
-
السباحة في مياه غير نظيفة أو ملوثة.
-
ارتفاع الرطوبة داخل الأذن لفترات طويلة.
أعراض التهاب الأذن بعد السباحة
تختلف أعراض أذن السباح حسب درجة الالتهاب، وقد تشمل:
-
الأعراض الخفيفة: حكة داخل القناة السمعية، واحمرار بسيط، وخروج سائل شفاف خفيف لا رائحة له.
-
الأعراض المتوسطة: زيادة الحكة والشدة في الألم، وإفرازات قيحية، وزيادة الإحساس بانسداد الأذن.
-
الأعراض الشديدة: ألم حاد يمتد للوجه أو الرقبة، انسداد كامل للقناة السمعية، وتورم العقد اللمفاوية حول الأذن.




