لمحاربة التجاعيد.. 4 أطعمة غنية بالكولاجين

تنتشر موضة تناول المكملات الغذائية الغنية بالكولاجين على شكل حبوب، أو أمبولات، أو حتى مسحوق يُضاف إلى المشروبات والأطعمة، ولكن قبل اللجوء إلى الوسائل الاصطناعيّة لتعزيز هذا البروتين الضروري للحفاظ على شباب البشرة، يُنصح باعتماد نظام غذائي غني بالكولاجين الأساسي لصحة الجسم وشباب البشرة.
يُصنّف الكولاجين ضمن البروتينات الموجودة في الجسم. وهو يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على ليونة ومتانة البشرة كما أنه ضروري للحفاظ على الأنسجة، والأوتار، والأربطة، والعظام، والغضاريف بالإضافة إلى مُساهمته في الحفاظ على بنية الشعر والأظافر مما يُساعد في جعلها أقوى وأكثر مقاومةً للتلف.
ويُعتبر إدراج الكولاجين كمكوّن في روتين العناية التجميليّة أمرا مهمّا، ولكن تواجده في أطعمتنا يبقى أفضل بكثير خاصةً بعد سن الـ25، أي عندما يبدأ مُستوى الكولاجين في البشرة بالانخفاض بنسبة 1 بالمئة سنوياً، ولذلك من الضروري التعويض عن هذه الخسارة عبر استعمال مستحضرات عناية بالبشرة تكون غنيّة بالكولاجين واستهلاك الأطعمة التي تحتوي على هذا البروتين. تعرّفوا على 4 منها فيما يلي.

الأسماك الدهنية
1- الأسماك الدهنيّة
تُعتبر هذه الأسماك مصدراً ممتازاً للكولاجين، وأبرزها سمك السالمون الذي يحتوي بالإضافة إلى الكولاجين على أحماض أوميغا 3 الدهنيّة. والأمر نفسه ينطبق على أسماك السردين، والتونة، والرنجة.

الثوم
2- الثوم
لا يندرج الثوم ضمن الأطعمة الغنية بالكولاجين كونه لا يحتوي على هذا البروتين في تركيبته، ولكنه يلعب دوراً مهماً في تعزيز إنتاج الكولاجين في الجسم.
ويتميّز الثوم بغناه بالكبريت، وهو معدن أساسي لإنتاج الكولاجين، كونه يساعد على تقوية الروابط المتقاطعة في ألياف الكولاجين مما يُحسّن قوتها ومتانتها. للاستفادة من مزايا الثوم في هذا المجال، يُنصح باستهلاكه نيئاً أو مهروساً.

الحمضيات




