البرلماني حاشد : الاطراف اليمنيه (المتقاتله ) غدا ستعترف أنها كانت تقاتل ليس من أجل اليمن، ولكن من أجل تمزيق وتقسيم اليمن

خاص / وكالة دفّاق نيوز للأنباء / أكد النائب البرلماني احمد سيف حاشد ان الاطراف اليمنيه (المتقاتله ) غدا ستعترف أنها كانت تقاتل ليس من أجل اليمن، ولكن من أجل تمزيق وتقسيم اليمن
واضاف من الأفضل أن يكون هذا الاعتراف اليوم حتى تكون كلفة استعادة وحدة اليمن أقل من مستحيل، إو لعل وعسى أن نجد ممكنا لاستعادة اليمن جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بتويتر
وتابع قائلا وحشي ومرعب أن تستمر الاطراف المتقاتله في تنفيذ مخطط التقسيم والتمزيق إلى نهايته
واردف بالقول كل الأطراف التي تحكمنا أدوات لتقسيم وتمزيق اليمن
وتساءل حاشد من ينقذنا من هذا التقسيم الراهن والقادم؟!
و ألمح الى مستقبل معتم لليمن ان مرت المشاريع المرعبه والتي تتمثل بيمن مقسم..وجزر محتلة بعناوين مختلفة..وارض مستقطعه ومحتلة في الأطراف..واقتصاد ضعيف ومرتهن..وغاز ونفط منهوب..وشعب جائع وممزق ودائخ..
وبشأن الهدنة اكد البرلماني حاشد ان الهدنة التي لا نعبر بها إلى السلام الحقيقي واستعادة عافية الشعب هي مؤامرة لتثبيت سلطات الأمر الواقع، وتمزيق الشعب، وتقسيم اليمن، ونهب ثروة اليمن، واحتلال ما أمكن من أراضيه، واستباحة وارتهان البقية..
و تساءل غاضبا متى تصحي يا شعبنا الممزق؟!!
وبشأن مشاريع الحوثيين اتهم البرلماني احمد سيف حاشد الحوثيين باستبعاد الكوادر الجنوبية وإحلال محلها من الموالين لحكومة صنعاء
وانتقد إعتماد الحوثيين التاريخ الهجري بديلا للتاريخ الميلادي كما انتقد حاشد ترويج الحوثيين للولاية وتحويلها إلى نظام سياسي
وأكد ان المطالبة بضمانات أممية لفتح الطرقات والتعقيدات أمام السلام من كل الأطراف اليمنية يصب في مجمله لصالح مشروع تقسيم اليمن الذي بات وشيكا من خلال معطيات الواقع الراهن
وقال ان مشاريع قوانين صنعاء، والمطالبة بضمانات أممية لفتح الطرقات، والترويج للولاية وتحويلها إلى نظام سياسي، واستبدال واعتماد التاريخ الهجري محل الميلادي، واقصاء الكادر الجنوبي، والإحلال في التوظيف هنا وهناك، والتعقيدات أمام السلام من كل الأطراف، يصب في مجمله لصالح مشروع تقسيم اليمن..

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى