باتت لغة جسد الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، محط أنظار المتابعين حول العالم، وذلك بعد تعرضه لإطلاق نار.
وبعد تعرضه لإطلاق نار خلال تجمع انتخابي في بنسيلفانيا، رفع ترامب قبضته في الهواء، رغم الدم الذي كان يسيل في محيط أذنه اليمنى.
وجذبت الحركة أنظار العالم، خاصة أن عناصر الخدمة السرية كانوا يحاولون إخراجه من المكان بشكل سريع، لكنه أصر على الوقوف لتنفيذها.
وتوقع الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري مايك ميرفي، في حديثه لمجلة “بوليتيكو” الأمريكية، أن “القبضة المرفوعة ستصبح الرمز الأيقوني للمؤتمر”.
وكان ميرفي يتحدث عن مؤتمر الحزب الجمهوري الذي سيعقد قريبا، للإعلان رسميا عن ترشيح ترامب لانتخابات الرئاسة الأمريكية.
“أستطيع أن أحارب”
بحسب قناة “الحرة”، قال كبير الباحثين في مركز هادسون في واشنطن، ريتشارد ويتز: “أعتقد أن إصراره على الوقوف رافعاً ذراعه وما إلى ذلك، جعله يبدو شجاعاً للغاية”.
بدوره، قال الأخصائي النفسي وخبير لغة الجسد، نادر ياغي، إن ترامب رفع قبضة يده، “لأن المرء يستخدمها عادة في مواقف التحدي، لكي يثبت أنه الأقوى”.
وتابع: “أراد ترامب من خلال رفع قبضته في الهواء أن يقول أنا الأقوى والأفضل، وأستطيع أن أحارب، وهي حركة موفقة منه لكي يوصل تلك الرسائل التي مفادها أنه سيفوز بانتخابات الرئاسة في نوفمبر”.
وتعرض ترامب لمحاولة اغتيال أسفرت عن إصابته بجرح في أذنه، خلال إلقائه خطاباً أمام حشد من مؤيديه في تجمّع انتخابي في ولاية بنسيلفانيا، السبت.
واصطحب عناصر الجهاز السري على الفور ترامب، البالغ 78 عاماً، إلى خارج موقع التجمع، بينما كانت الدماء تسيل على وجهه.
وقُتل أحد الأشخاص الموجودين في الموقع، وأصيب اثنان بجروح بالغة، بينما قُتل المشتبه به.