دراسة تؤكد أن في كل منا نسبة من حمض نووي لسلف بدائي

تزاوج "النياندرتال" مع إنسان العصر الحديث ضخ في كل منا 1 إلى 2% من حمضه النووي

منذ 47 ألفا إلى 60 ألف عام، حدث تزاوج بين إنسان Neanderthal البدائي والإنسان الحديث استمر 6800 إلى 7000 سنة، اكتسب “الحديث” خلالها 1 إلى 2% من الحمض النووي لنياندرتال الذي عاش في أوروبا ومنطقتي البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى منذ 200 ألف إلى 24000 عام.

كان “نياندرتال” الذي استمد العلماء اسمه من أحفوريات عثروا عليها في 1856 بواديNeander في ألمانيا، قصير القامة وقوياً، ذو جمجمة كبيرة، على حد ما تصفه دراسة نشرت خبرها وسائل إعلام دولية، منها مجلة Nature البريطانية المرموقة، ومجلة Newsweek الأميركية، وفيها عبّر معظم الخبراء عن اعتقادهم بأن البدائي الشهير انقرض منذ 40 ألف عام تقريباً.

أما أسبأب انقراضه، فتشمل عوامل عدة، منها تغير المناخ والتفاعلات مع البشر والأمراض أو الفيروسات غير المألوفة، أهمها Adenovirus المعروف عربياً باسم “عدوى الفيروس الغدي” إضافة إلى فيروس Herpes كما وفيروس “الورم الحليمي البشري” أو HPV اختصاراً لاسم مجموعات Papillomavirus المعدية الجلد والأغشية المخاطية للإنسان وعدد من الحيوانات.

وبعد انتهاء فترة التزاوج، كان 5% تقريباً من “الجينوم” البشري الحديث من أصل نياندرتالي. أما الفيديو المعروض أدناه، فيشير قبل 8 سنوات، إلى ما ورثه إنسان أواسط آسيا الحديث عن نياندرتال البدائي، خصوصاً نسبة ما من الحمض النووي، فيما الدراسة تضم إنسان البحر المتوسط وكل مجموعة إنسانية أخرى إلى الوارثين.

النسبة في الأفارقة أقل

إلا أن التزاوج كان أحادي الاتجاه إلى حد كبير، مع وجود أدلة محدودة على دخول الحمض النووي البشري الحديث إلى جينومات نياندرتالية، أثر تدفقها على التنوع الجيني والظاهري في البشر المعاصرين، وتم تحديد أجزاء من أصل نياندرتالي عبر أكثر من 300 جينوم، ما يدعم نموذجاً لتدفق جيني رئيسي واحد، حدث معه الانتقاء الطبيعي للصفات الإيجابية والسلبية بعد وقت قصير من تدفق الجينات.

وتؤكد الدراسة التي تمت كتابتها بالتعاون مع شركة Alchemiq المختصة بأخبار الذكاء الاصطناعي التوليدي، أنه ليس لجميع السكان نسب حمض نووية نياندرتالية نفسها، حيث يمتلك الأفارقة أقل نسبة، برغم أن لمعظم الأفراد على مستوى العالم حوالي 2% من الحمض النياندرتالي النووي، بحسب ما اتضح من الدراسة المشيرة إلى أن جميع البشر يمتلكون نسبة من حمض نياندرتال النووي، والذي يمكن أن يؤثر على جوانب مختلفة من الصحة.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى