6 أسباب للتعرق البارد عند الأطفال

في معظم الحالات، يُعد التعرق البارد لدى الأطفال ليس من الأعراض المثيرة للقلق، فقد يُصاب به الطفل عند تعرضه لمواقف عصيبة أو مجهدة، وقد يختفي بمجرد أن يهدأ الطفل ومع ذلك، يمكن أن يكون التعرق البارد علامة على وجود مشكلة صحية لدى الطفل، مثل انخفاض نسبة السكر في الدم، أو انخفاض ضغط الدم، أو القلق أو الإصابة بالصدمة.
إذا كان طفلك يعاني من التعرق البارد بشكل متكرر، فيجب عليك مراجعة الطبيب لتشخيص سبب الإصابة به ومعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة صحية أساسية للإصابة به والبدء بالعلاج المناسب. فيما يلي وفقاً لموقع “بولد سكاي” الأسباب الأكثر شيوعاً للتعرق البارد وكيفية علاج الطفل.
1. انخفاض نسبة السكر في الدم

قد يتسبب انخفاض نسبة السكر في الدم عن 70 ملغم/ ديسيلتر إلى إصابة الطفل بالتعرق البارد، وبعض الأعراض المزعجة مثل الصداع أو الإغماء مع عدم وضوح الرؤية أو الارتباك والشعور بالغثيان أو النعاس.
للتحقق من مستويات السكر لدى الطفل، يمكنك إجراء فحص سريع باستخدام جهاز قياس السكر أو التوجه إلى الطبيب المعالج للطفل أو أقرب غرفة طوارئ للتحقق من مستويات السكر لدى طفلك.
إذا كان الطفل يعاني من أي أعراض نقص السكر في الدم، فيجب تقديم مشروبات أو أطعمة تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات سهلة الهضم، مثل عصير الفاكهة أو البسكويت، وإذا استمرت الأعراض لدى الطفل حتى بعد تناول الأطعمة والمشروبات، أو في حالة الإغماء، يمكن وضع بعض الحلوى تحت لسان الطفل وطلب العناية الطبية على الفور.
2. انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى انخفاض الأكسجين في الدماغ وإصابة الطفل بالتعرق والدوخة، والخفقان، وعدم وضوح الرؤية، بجانب الشحوب والإغماء ويمكن عند إصابة الطفل بانخفاض ضغط الدم، مساعدته على الاستلقاء مع رفع ساقيه فوق صدره وزيادة كمية السوائل التي يتناولها.
3. التوتر والقلق

في المواقف العصيبة أو أثناء نوبات القلق، يتفاعل الجسم عن طريق التعرق، قد يواجه الطفل أيضاً توتراً عضلياً وشعوراً بالضيق العام والغثيان والقيء والخفقان والرعشة، وهناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها التحكم في قلق طفلك، مثل منحه جلسة من التدليك أو أخذ حمام دافئ أو تقديم شاي البابونج له.
في الحالات الخطيرة التي لا يستطيع فيها الطفل التعامل مع القلق بنفسه، يمكن أن يخضع الطفل للعلاج النفسي لتقييم نوبات القلق الشديدة ولاستبعاد احتمالية إصابة الطفل بالنوبات القلبية.
4. انخفاض نسبة الأكسجين
يمكن أن يؤدي انخفاض الأكسجين، إلى إصابة الطفل بالتعرق البارد، وضيق التنفس، والضعف، والارتباك، والدوخة. كما يمكن أن يؤدي نقص الأكسجة الشديد إلى فقدان الوعي والغيبوبة، الأمر الذي قد يهدد حياة الطفل، لذا يجب عليك التوجه إلى المستشفى إذا كان طفلك يعاني من أعراض نقص الأكسجين.
يتكون العلاج عادةً من استخدام الطفل قناع الأكسجين لتنظيم مستويات الأكسجين في الدم واستخدام بخاخات علاج الربو، ويجب الانتباه إلى أن الحالات الشديدة من نقص الأكسجين قد تتطلب خضوع الطفل للتنفس الصناعي.
5. الإنتان أو العدوى الجهازية





