قبائل مأرب اليمنيه تعاود التصعيد رفضاً لجرعة الوقود والسلطات تُحذِّر

عاودت قبائل مأرب تصعيدها رفضاً للجرعة السعرية التي أقرتها الحكومة بشأن البنزين، في حين توعدت اللجنة الأمنية والعسكرية بالضرب بيد من حديد كل من يزعزع استقرار المحافظة.

غير أن التصعيد القبلي هذه المرة جاء بدون مشاركة قبيلتي “الدماشقة وآل حفرين”، كبرى قبائل مأرب واللتين أعلنتا في بيان تبرأهما مما وصفتاه بـ”دعوات التخريب” بذريعة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية.

وفي التفاصيل، قالت مصادر محلية، إنه بالتزامن مع بدء تطبيق قرار زيادة أسعار البنزين من 175 للتر الواحد إلى 400 ريال، عادت القبائل لإقامة المطارح ومنع مرور الناقلات والتهديد باستكمال تصعيدهم السابق ومهاجمة المنشآت النفطية.

توعدت اللجنة بالتصدي لأي أعمال تخريبية، تحت مزاعم الاعتراض على ما أسمتها “الإصلاحات السعرية للوقود”، مؤكدة أنها تتابع ما قامت به بعض العناصر من استهداف للمنشآت النفطية ونقاط التفتيش العسكرية والأمنية، وقطع الطرقات، وتهديد موظفي وعمال الشركات النفطية بالمحافظة.

وقالت إنها لن تتهاون مع الضالعين في تلك الأعمال الإجرامية التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، والإضرار بالمنشآت الاقتصادية السيادية للوطن، ومحاولة تعطيلها بأي شكل من الأشكال، موجهة كافة الجهات المختصة بسرعة جمع الاستدلالات في الجرائم المرتكبة، وتحديد المتورطين فيها، وإحالتهم مع الأوليات إلى القضاء، والتعميم بأسمائهم في كل المنافذ البرية والجوية والبحرية كمطلوبين للعدالة.

وهذا التصعيد هو الثاني لقبائل مأرب رفضاً للجرعة السعرية، حيث تداعت القبائل في 17 ديسمبر 2023 إلى منطقة العرقين لقطع الطريق الرابط بين صافر والوادي، احتجاجاً على قرار الحكومة رفع سعر البنزين، في إطار توجهاتها لتوحيد الأسعار في مختلف المحافظات المحررة.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى