متى يجب الفصل بين الأطفال في غرف النوم؟

أحد الأسئلة التي تطرح بشكل متكرر؛ هو: في أي عمر يجب على الأشقاء التوقف عن مشاركة غرفة النوم؟ في الحقيقة، لا توجد إجابة سهلة وسريعة لهذا السؤال؛ لأن كل طفل يختلف عن الآخر، وكل بيئة اجتماعية تتميز عن الأخرى بعاداتها وتقاليدها؛ لأن هذا السؤال بالتحديد له علاقة بنوع المجتمع، وربما إمكاناته المادية، هذا ما يؤكده الخبراء النفسيون والاجتماعيون في الموضوع الآتي..
يمكن أن تكون مشاركة الطفل الغرفة مع أحد الأشقاء تجربة ممتعة للغاية؛ فهم يتبادلون الأسرار والضحكات، وتناول طعام منتصف الليل، ولكن بالنسبة للأشقاء الذين قد لا يتفقون جيداً مع بعضهم؛ يمكن أن ترتفع التوترات، ويمكن أن تنقطع وسائل التواصل بينهم رغم أنهم يقيمون في مساحة مشتركة. بالنسبة للأطفال الذين لديهم فجوة عمرية أكبر؛ يمكن أن يتعطل وقت النوم، ما يؤدي إلى التعب والآثار الجانبية الحتمية غير المرغوب فيها التي تأتي مع ذلك! ثم بالطبع مع تقدمهم في السن، وتصبح الخصوصية أكثر أهمية، فقد يكره الأطفال الاضطرار إلى مشاركة فتحة النافذة فوق سريرهم، مع شقيق أصغر سناً.
إرشادات يمكن وضعها بعين الاعتبار

بالنسبة لأولئك الذين هم أصحاب منازل، فإن المبادئ التوجيهية الحالية هي أنه بمجرد وصول عمر الطفل إلى سن 10 سنوات بشكل مثالي، لا ينبغي له مشاركة الغرفة مع شقيق من الجنس الآخر. وتكون اللوائح أكثر اتجاهاً في المنطقة العربية، إلى كل أم بعض الإرشادات، التي يمكن وضعها بعين الاعتبار، لمشاركة الأطفال في غرفة واحدة:
1- يمكن لطفلين تتراوح أعمارهما بين 0-9 سنوات مشاركة غرفة النوم مهما كان جنسهما.
2- يمكن لطفلين تتراوح أعمارهما بين 0 و15 عاماً مشاركة غرفة النوم إذا كانا من نفس الجنس.
3- يتم احتساب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16و19 عاماً على أنهم بحاجة إلى غرفة نوم خاصة بهم.
4- العمر الذي لا يجب أن يتشارك فيه الأشقاء، ذكوراً أو إناثاً، الغرفة؛ هو 10 سنوات.
5- درجة نمو الطفل، في نسبة وعيه وليس عمره، فهي المؤشر الأفضل على أنه قد يكون الوقت قد حان للنظر في فصل الأشقاء، حيث لا يوجد حد عمري معين يتطلب فصل الذكور عن الإناث، في الغرف.
6- يجب على الآباء مراقبة مكان أطفالهم من الناحية التنموية واتخاذ القرارات في المشاركة بغرفة واحدة.
7- اعلمي أنه بحلول الوقت الذي يصل فيه الأطفال إلى سن البلوغ، سيكون من الصعب عليهم أن يشعروا بالراحة في مشاركة الغرفة، وينبغي احترام الحاجة إلى الخصوصية والمساحة قدر الإمكان.
حلول عملية للمشاركة في غرفة واحدة





