علاج فوبيا القيء ليس صعباً.. وقد لا تحتاجين إليه أبداً

فوبيا القيء هي رهاب محدد يتضمن خوفاً شديداً من القيء، أو رؤية القيء، أو مشاهدة أشخاص آخرين يتقيأوون، أو الشعور بالمرض.
غالباً ما يعيش الأشخاص الذين يعانون من رهاب القيء مع القلق وينخرطون في سلوكيات تؤثر على حياتهم اليومية.
ورغم أن معظم الناس لا يحبون القيء، إلا أن هذا الأمر لا يتغلب على سلوكهم وأفكارهم، ولكن في حالة الإصابة بفوبيا القيء، يقضي الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة الكثير من الوقت في القلق بشأن القيء، حتى لو لم يشعروا هم أو من حولهم بالمرض، فمجرد التفكير في أن شخصاً ما يمكن أن يتقيأ يكون أحياناً كافياً للتسبب في ضائقة شديدة.
يمكن أن يكون لهذا الضيق المستمر تأثير كبير على طريقة حياة المُصاب بفوبيا القيء، على سبيل المثال، لا يستطيع تناول الطعام بالخارج، أو تجنّب الأماكن المزدحمة أو السفر، أو تجنّب الأطعمة الجديدة، أو الابتعاد عن الأشخاص الذين قد يكونون مرضى، أو مراقبة حالته الصحية باستمرار.
أعراض فوبيا القيء

تشمل السلوكيات الأخرى التي قد تشير إلى رهاب القيء، ما يلي:
-التخلص من الأطعمة أو الأماكن التي ترتبط بالقيء؛
-عدم تناول أطعمة جديدة أو شرب مشروبات جديدة؛
-تناول الطعام ببطء، أو تناول القليل جداً من الطعام، أو تناول الطعام في المنزل فقط؛
-شم الطعام أو فحصه بشكل متكرر للتأكد من أنه لم يفسد، أو التخلص من الطعام قبل انتهاء صلاحيته؛
-الإفراط في طهي الطعام؛
-عدم لمس الأسطح التي يمكن أن تحتوي على جراثيم تؤدي إلى المرض، مثل مقابض الأبواب أو مقاعد المراحيض أو الدرابزين أو أجهزة الكمبيوتر العامة؛
-تجنّب المستشفيات أو العيادات التي قد يمرض فيها الناس أو قد يتقيأوون؛
-استخدام مضادات الحموضة لمنع الشعور بالغثيان أو اضطراب المعدة قبل حدوثه؛
-مراقبة الصحة بشكل مفرط من خلال قياس درجة الحرارة؛
-غسل اليدين، والأطباق، والطعام، وأدوات تحضير الطعام بشكل مفرط؛
-تجنّب السفر أو المدرسة أو الحفلات أو وسائل النقل العام أو أي مكان عام مزدحم؛
-تجنّب استخدام كلمات معينة، مثل “القيء”؛
-الاطمئنان على صحة الآخرين وتجنبهم في حال ظهور المرض عليهم؛
-تجنب الروائح الكريهة مثل القمامة أو الأشياء المتسخة؛
-صعوبة في التنفس، أو ضيق في الصدر، أو زيادة في معدل ضربات القلب عند التفكير في القيء.
ويصاحب هذه السلوكيات أيضاً أعراض تتعلق بالصحة النفسية، مثل:
-الخوف الشديد من رؤية شخص ما يتقيأ؛
-الخوف الشديد من الاضطرار إلى التقيؤ وعدم القدرة على العثور على الحمام؛
-الخوف الشديد من عدم القدرة على التوقف عن التقيؤ؛
-الخوف الشديد من الاختناق بالقيء؛
-الضيق من فكرة الإحراج بسبب التقيؤ؛
-الذعر من فكرة عدم القدرة على مغادرة منطقة مزدحمة إذا تقيأ شخص ما؛
-القلق والضيق عند الشعور بالغثيان أو التفكير في القيء؛
-الخوف الشديد من المرض والذهاب إلى المستشفى.
ما رأيكِ بالاطلاع على طريقة التخلص من فوبيا الحشرات؟
أسباب فوبيا القيء





