الكرملين يعتزم منح وضع قانوني للشركات العسكرية الخاصة

قال الكرملين، إنه يدرس إضفاء الشرعية على الشركات العسكرية الخاصة بما في ذلك مجموعة فاغنر، التي ما زالت تعمل دون تصريح في الوقت الحالي بموجب القانون الروسي. 

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحافيين، الجمعة، “من الناحية القانونية، شركة فاغنر العسكرية الخاصة غير موجودة، ولم تكن موجودة قط، هذه مسألة يجب دراستها وفحصها على نحو أوسع (..) إنها مسألة معقدة إلى حد ما”.

وقادت المجموعة برئاسة يفغيني بريغوجين، تمردا على القيادة في موسكو، في يونيو الماضي، انتهى باتفاق مع الكرملين، لم تتضح جميع بنوده.

وكان بريغوجين أكد أن انتفاضته لم تكن تهدف إلى الإطاحة بالسلطة بل إلى إنقاذ فاغنر من عملية تفكيك لهيئة الأركان العامة الروسية التي يتهمها بعدم الكفاءة في النزاع في أوكرانيا.

وانتهى التمرد مساء 24 يونيو باتفاق نص على رحيل بريغوجين إلى بيلاروس.

وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مقاتلي المجموعة الانضمام إلى القوات النظامية أو التوجه إلى بيلاروس أو العودة إلى الحياة المدنية.

والأربعاء، أعلن الجيش الروسي، أنه تلقى من مجموعة فاغنر أكثر من ألفي قطعة عتاد عسكري و2500 طن من الذخيرة وعشرين ألف قطعة سلاح صغير.

وكان بريغوجين وافق على تسليم القوات الروسية النظامية أسلحة رجاله بعد التخلي عن تمرده.

إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس، أنه وبعد أسبوعين على التمرد، لم يعد مرتزقة المجموعة الروسية يشاركون “بشكل كبير” في العمليات القتالية في أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، في مؤتمر صحافي “في هذه المرحلة لا نرى قوات فاغنر تشارك بشكل كبير في العمليات القتالية في أوكرانيا”.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أن “غالبية” مقاتلي المجموعة ما زالوا في المناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا.

وكان بوتين، تحدث في مقابلة نشرتها صحيفة “كومرسانت” الروسية مساء الخميس، عن بعض التفاصيل عن اجتماعه في 29 يونيو في الكرملين مع بريغوجين وقادة مجموعة فاغنر.

وأكد بوتين أنه اقترح أن يخدم عناصر فاغنر تحت إمرة  قائد آخر من هذه المجموعة المسلحة لكن قائدها يفغيني بريغوجين رفض هذا العرض.

وأوضح قائلا”كان بإمكان عناصر فاغنر أن يجتمعوا في مكان واحد وأن يستمروا بالخدمة، ما كان شيء ليتغير بالنسبة لهم، كانوا ليُوضعوا تحت إمرة شخص يكون قائدهم الفعلي خلال تلك الفترة”.

وأضافت الصحيفة أن الشخص الذي اقترحه بوتين هو مسؤول في فاغنر يحمل لقب “سيدوي” (الأشيب) كان يقود فعلياً عناصر فاغنر على الجبهة الأوكرانية في الأشهر الستة عشر الأخيرة.

وأكد بوتين “الكثير من قادة فاغنر هزوا برؤوسهم موافقين عندما اقترحت ذلك، لكن بريغوجين الذي كان جالسا أمامي لم ير ذلك وقال بعد الإصغاء: كلا الشباب غير موافقين على هذا الحل”.

ومنذ فشل التمرد، تحدثت شائعات غير مؤكدة في أجواء غموض السلطة الروسية عن تغييرات داخل القيادة العسكرية، لا سيما فيما يتعلق بالجنرال سيرغي سوروفكين الذي كان حليفا لفاغنر لفترة طويلة، وفق وكالة فرانس برس.

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى