قالت مصادر سياسية إن الرياض وأبوظبي تجاهلتا طلبا تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ، رشاد العليمي، بتقديم دعم اقتصادي عاجل لوقف انهيار العملة.
وأكدت المصادر أن هذا الطلب، الذي قُدّم رسمياً منتصف الأسبوع الفائت خلال لقاء جمع «الرئاسي» بوزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، في الرياض، قوبل بتجاهل الأخير.
وأضافت أن العليمي قدّم طلباً مماثلاً، خلال لقائه في أبو ظبي رئيس الإمارات، محمد بن زايد، فيما لم يتلقّ أيّ ردّ حتى الآن.
وكانت الرياض وأبوظبي قد تعهدتها عشية تشكيل المجلس الرئاسي، قبل أكثر من عام، بتقديم دعم اقتصادي واسع غير أن تلك الوعود لم يتم الإيفاء بها.
وشهد الأسبوع الماضي تراجعا حادا في سعر صرف الريال مقابل الدولار، وصفه اقتصاديون بأنه الأسوأ منذ إعلان تشكيل المجلس الرئاسي قبل أكثر من عام.
إلى ذلك كشفت مصادر حكومية عن تراجع الإيرادات المالية بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة جراء توقف عملية تصدير النفط والغاز، وعدم إيفاء التحالف السعودي الإماراتي بوعوده لدعم الاقتصاد اليمني ووقف الانهيار.
وارجعت المصادر أسباب ذلك التراجع لاستهداف جماعة الحوثي لمرافئ ومرافق وناقلات النفط وتوقف تصدير النفط وما ترتب عن ذلك من ضغوط على الموارد المحدودة وزيادة في معاناة اليمنيين لانخفاض مستوى الخدمات.
وطالبت المصادر بتنفيذ سياسات مالية ونقدية احترازية، وإعادة ترتيب الأولويات، بما يساعد على تجاوز الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها البلاد.
واتهمت المصادر جماعة الحوثي بالقيام بإجراءات مدمرة وغير قانونية، في حق القطاع المالي والمصرفي اسفرت عن اجتثاث مؤسسات مالية وطنية وكيانات مصرفية عريقة قامت وفقاً لقوانين وطنية ومعايير دولية.
متابعات