“تخللتها مصافحة”.. وسائل إعلام النظام السوري: الأسد أجرى محادثة جانبية مع أمير قطر

قالت وكالة السورية “سانا”، الجمعة، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، صافح أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وأجرى معه محادثة جانبية على هامش القمة العربية في مدينة جدة السعودية.

ونقلت الوكالة عن مراسليها نبأ المصافحة، دون أو تنشر أي لقطات من لقاء الأسد وتميم المزعوم.

يأتي ذلك في ظل موقع قطر الرسمي الرافض لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وإنهاء تعليق عضويتها الذي استمر منذ بدء الأزمة السورية، عام 2011.

واعتبر رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بوقت سابق في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أن أسباب تعليق عضوية سوريا لا تزال قائمة بالنسبة لبلاده.

لكنه قال في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن الدوحة لا تريد الخروج عن الإجماع العربي في مسألة عودة سوريا للجامعة العربية، مشيرا إلى أن كل دولة لها الحق في اتخاذ قرارها السيادي حول تطبيع العلاقات مع النظام السوري.

وطالما كانت قطر ومعها السعودية من أبرز الداعمين للمعارضة السورية خلال سنوات الصراع مع الأسد، لكن السعودية مؤخرا قررت عكس موقفها تماما واستعادت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام في دمشق واستضافت الأسد خلال القمة العربية في جدة.

وظهر الأسد في صورة جماعية للقادة العرب الذين حضروا اجتماعات قمة جامعة الدول العربية في جدة، ووقف بجوار الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والرئيس التونسي، قيس سعيد.

ووجهت قطر الكثير من دعمها إلى جماعات معارضة تتبنى فكرا إسلاميا وينظر إليها على أنها مقربة من جماعة الإخوان المسلمين. لكن حلفاء الدوحة انتابهم القلق من وقوع الأسلحة في أيدي متشددين.

ونفت قطر طوال الوقت دعمها لجماعات متشددة لها صلات بتنظيم القاعدة. وساعدت الوساطة القطرية في الإفراج عن العديد من الرهائن في سوريا الذين احتجزتهم جبهة النصرة، التي كانت على مدى سنوات تابعة رسميا لتنظيم القاعدة خلال الصراع، وفق ما ذكرته رويترز.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية استنكرت، الأربعاء، عودة سوريا مجددا إلى الجامعة العربية.

وتعليقا على تأكيد مشاركة الأسد في القمة العربية، قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، لـ “الحرة”: “لا نعتقد أن سوريا تستحق إعادة القبول في جامعة الدول العربية في هذا الوقت. وهذه نقطة قمنا بتوضيحها لجميع شركائنا”.

وأضاف باتيل أنه رغم ذلك “فإننا نتشارك مع شركائنا العرب في العديد من الأهداف فيما يتعلق بسوريا بما في ذلك الوصول إلى حل للأزمة السورية بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية لجميع السوريين المحتاجين، وبناء الأمن والاستقرار لضمان عدم ظهور تنظيم داعش من جديد، وخلق ظروف آمنة لعودة اللاجئين، وإطلاق سراح وكشف مصير المحتجزين ظلما والمفقودين، والحد من النفوذ الإيراني ، ومكافحة تهريب الكبتاغون من سوريا”.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى