متابعات خاصة / وكالة دفّاق نيوز للانباء/ بعد زيارة الوفد السعودي لصنعاء برزت تحفظات من بعض المكونات اليمنية، التي تخشى من أن تأتي أيّ صفقة او اتفاق على حساب نفوذها.
وقالت أوساط سياسية يمنية إن بعض القوى الممثلة داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني باتت لا تخفي امتعاضها بعد لقاء الوفد السعودي بالحوثيين مشيرة في هذا السياق إلى حزب التجمع الوطني للإصلاح، والذي باتت قيادته على هامش المشهد.
وكان عدد من القياديين والنشطاء المقربين من الإصلاح هاجموا اللقاءات التي عقدها مسؤولون سعوديون في صنعاء في وقت سابق من الشهر الجاري، وقال محمد المحيميد إن “الصور من القصر الجمهوري في صنعاء مستفزة وقاهرة وتملأ القلوب غيظا وغضبا”.
وكتب الإعلامي المقرب من حزب الاصلاح عبدالسلام محمد إن “الصورة من صنعاء تُصيب بالقهر واليأس، وتعبر عمّا وصلت إليه الفصائل الموالية للتحالف خلال ثمانية أعوام من الحرب”.
ورفض حزب الإصلاح الانخراط في عملية كبرى لتبادل الأسرى جرت في وقت سابق بين الحكومه اليمنيه والحوثيين، برعاية من الأمم المتحدة.
وترى الأوساط السياسية أن هناك محاولات لحزب الإصلاح للتشويش على الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق تهدئة،لكنها لن توقف قطار التسوية
وفي الثامن من أبريل، زار وفدان من السعودية وسلطنة عمان العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ العام 2014، وأجرى الوفدان مباحثات مع قيادة الحوثيين تناولت سبل تمديد الهدنة وإحلال السلام في اليمن.
ويشكل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السعودية وإيران بوساطة صينية الشهر الماضي لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما في غضون شهرين، حافزا إضافيا لإنجاح الجهود الجارية.
ويرى مراقبون أن هناك فرصة مهمة للسلام في اليمن، لكن الأمر لا يخلو من تعقيدات، حيث أن الصراع اتخذ على مدار السنوات الأخيرة أبعادا جديدة، وأن مجرد اتفاق الرياض وطهران لن ينهي الأزمة.