اصدرت المحكمة الجزائية في صنعاء الخاضععه لسيطرة الحوثيين حكما قضى بادانة الاعلاميين مصطفى المومري واحمد حجر واحمد علاو وحمود المصباحي وتراوحت الاحكام مابين سجن ثلاث سنوات وعام ونصف وغرامة وحذف قنوات على اليوتيوب. وجاء في الحكم: *الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات لأحمد علاو وسنة ونصف للمومري وسنة لأحمد حجر وستة أشهر لحمود المصباحي و حذف قنواتهم و غرامة عشرة مليون و التنفيذ من تاريخ القبض عليهم ..
وامس الاثنين أجبرت جماعة الحوثي ثلاثة يوتيوبر مختطفين في سجونها بصنعاء، على التراجع عن الانتقادات التي كانوا قد وجهوها إليها على خلفية الفساد الكبير الذي تمارسه في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
والاثنين، بثت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين مقاطع فيديو مجزأة لما وصفتها بـ”اعترافات لناشطي اليوتيوب: مصطفى المومري، أحمد حجز، أحمد علاو”، المختطفين في سجون المليشيا منذ أواخر ديسمبر الماضي.
وتضمنت المقاطع المصورة، أحاديث للناشطين الثلاثة، تراجعوا فيها عن انتقادات سابقة للجماعه الحوثية، وذلك بعدما أجبرتهم الجماعه الحوثيه تحت التهديد والتعذيب.
ويظهر من مضامين الاعترافات القسرية أن جماعة الحوثي تمارس إرهابا لتكميم أفواه منتقديها من ناشطي موقع (يوتيوب) كما أنها ما تزال تبحث لهم عن تهم كيدية تبرر اختطافهم، حيث اعتبرت تدخل نشطاء اليوتيوب لحل قضايا خلافات أراضي وعقارات إثارة للرأي العام.
واعتبر محامون وحقوقيون بث جماعة الحوثي اعترافات قسرية للناشطين المختطفين، خرقا للدستور اليمني ومخالفة للقانون، وانتهاكا سافرا لمبادئ حقوق الإنسان وقيم الحرية والعدالة، وإرهابا لأصحاب الرأي.
ويذكر أن الناشط أحمد حجر اختطف عقب بثه مقطع فيديو مصور كشف فيه جزءاً من فساد الحوثيين وانتقد ممارساتهم ونهبهم لحقوق وأملاك المواطنين، وقال حجر، إن جماعة الحوثي “تتعمد تطفيش المستثمرين والتجار”، وإن قياداتها مجرد “لصوص ونصابين يأكلون رواتب الموظفين وحق الضعفاء وينهبون الأراضي
واعتبرت جماعة الحوثي حديث نشطاء يوتيوبر صنعاء عن المجاعة ومظاهر الفقر والفساد المالي والإداري وسرقات المال العام ونهب الأراضي: (إشاعات كاذبة ومغرضة ودعايات مثيرة بقصد تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة).
وكان اليوتيوبر المومري بث صورا من مظاهر انتشار المجاعة وتزايد أعداد المتسولين في الشوارع والتقاطعات العامة وأبواب المطاعم، مشيراً الى أن الوضع المزري أخرج من وصفهم بالعفيفين للتسول في الشوارع.