متابعات خاصة / وكالة دفّاق نيوز للانباء / شهدت محافظة مأرب اليمنية فصلا جديدا من فصول التأزيم لحزب الاصلاح برزت في الانقسام حول إحياء ذكرى 11 فبراير فبينما عمل تيار من حزب الاصلاح على تنظيم فعالية بهذه المناسبة في مأرب، عارض تيار آخر بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب سلطان العرادة إقامة الفعالية باعتبارها استفزازا لقطاع شعبي كبير من أنصار صالح باتوا اليوم في صفوف المقاومين للجماعه الحوثية.
وفي هذا السياق تحدث القيادي الاصلاحي صلاح باتيس حول الجدل القائم عن 11 فبراير2011
وأكد في تغريدة على منصة تويتر انه لم تعد هناك ثورة ولا بقايا نظام ..وإنما توجد شرعية وتمردحوثي ..
واضاف الهدف الذي ينبغي على الجميع الاصطفاف لتحقيقه هو إسقاط التمرد واستعادة الدولة والسيادة وبناء اليمن الاتحادي على أسس الشراكة والعدالة والحكم الرشيد ..قُضي الأمر ..
وقالت مصادر مطلعة إن السلطة المحلية في مأرب وتحت ضغوط إخوانية عادت للموافقة على تنظيم الفعالية، بعد أن منعت إقامتها في بادئ الأمر، وهو ما تحوّل إلى مساجلات إعلامية اتهمت فيها توكل كرمان الحائزة على نوبل محافظ مأرب سلطان العرادة بالانقياد لإرادة التحالف وتوجيهاته.
و دعا البرلمانيان عن حزب الاصلاح والمناصران السابقان الـ11 من فبراير، شوقي القاضي ومحمد الحزمي، إلى اصطفاف وطني حقيقي، وطي صفحة الـ11 من فبراير، وتجنب الأسباب المؤدية إلى الفرقة وتشتيت الصف الوطني.
وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي سجالا بين أنصار 11 فبراير والمعارضين له عقب احتفالات في ذكراها الثانية عشرة في محافظتي تعز ومأرب.
واتهم ناشطون وإعلاميون يمنيون التيار الإخواني بمحاولة توظيف نفوذه السياسي في الشرعية وتصدير خطاب يستهدف إضعاف الشرعية من داخلها وتفكيك مؤسساتها خدمة لأجندة الدوحة التي تعمد إلى تعزيز الموقف التفاوضي الحوثي.
وفي تعليق على الجدل الذي شهدته محافظة مأرب حول تنظيم احتفال بمناسبة احتجاجات فبراير، استبعد خالد بقلان أمين عام مجلس شباب سبأ وجود أيّ انقسام في مأرب حول تنظيم الفعالية، حيث أن المنظومة الأمنية والسياسية والسلطة المحلية التي تحكم مأرب – بحسب بقلان – تتمثل في الإخوان بشكل عام، غير أن النفوذ الكبير هو لكتلة في حزب الإصلاح ، مشيرا إلى أن الخلاف الذي ظهر للسطح ما هو إلا مجرد “تكتيك يحاول استغلال الفوضى التي يحدثها هذا التيار وتوظيفها لصالحه”.
واعتبر بقلان أن اختلاق مثل هذه الصراعات الإعلامية وتصاعد نبرة الخطابات والخلافات في وسائل الإعلام المختلفة يأتي في سياق سياسة التعطيل وإعاقة مجلس الرئاسة، كما أنها رسائل أولية لرفض محاولات التغيير في مأرب وهذا ما دفعهم لإحداث هذه الزوبعة حول ذكرى فبراير وخلقوا هالة إعلامية منها، بينما يتم في كل عام الاحتفال بهذه المناسبة بدعم وتمويل من قبل قيادة السلطة المحلية في المحافظة ورعايتها.