القبض على مواطن سعودي لنشره مقطعا مصورا عن “حارة الشبو”

اعتقلت السلطات السعودية المختصة مواطنا كان قد أقدم على نشر مقطع فيديو صور في  أحد الأحياء الشعبية في مدينة جدة، غربي البلاد، حيث وجهت له تهما تتضمن الإساءة إلى سمعة أهالي هذا الحي.

وأوضحت صحيفة “عكاظ” أن شرطة محافظة جدة قد اعتقلت مواطنا لم يتم الكشف عن هويته لتوثيقه ونشره محتوى مرئيًا “مخالفًا لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية، يسيء فيه لسكان أحد أحياء المحافظة والجهات المختصة”.

ويظهر في الفيديو الذي جرى تداوله على مقاطع التواصل الاجتماعي صوت شخص يقول: “أنا آلان في الكيلو 14 شمالي أو فيما يسمى حارة الشبو، وهي الحارة التي يتم فيها إنتاج مخدر الشبو”.

وتابع المتحدث وهو يصور أحد الأشخاص جالسا على الأرض: “هذا أحد ضحايا الشبو.. هذه الحارة هي التي تنتج الشبو لمدينة جدة.. كان الله بعون رجال الأمن وأجهزة الأمن ورجال مكافحة المخدرات”.

وزعم مصور الفيديو أن معظم سكان الحي من أصول آسيوية.

ومخدر الشبو هو كيميائي الصنع ولا يوجد له أصول نباتية، ويجري تصنيعه و من مادة الميثامفيتامين، المنشطة لعمل الجهاز العصبي بشكل غير طبيعي وهي شديدة المفعول وسريعة الإدمان.

وقد يحدث الإدمان بعد جرعات قليلة مما يصيب المدمن على تلك المادة بحالة من الهلوسة الشديدة سواء الهلوسة السمعية أو البصرية أو الحسية و تجعله يتخيل صوراً ويتوهم أشياء غير موجودة في الواقع وذلك بأثر هذه المادة الخطرة.

وهذه المادة تأثيرها قوي لدرجة أنه قد يستمر مع المدمن لمدة تصل شهراً كاملاً في بعض الأحيان، وذلك بحسب تركيز المادة وطبيعة جسم الإنسان المدمن عليها.

وكانت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية، من خطورة مادة “الميثافيتامين” المخدرة والتي تعرف باسم “الشبو”، متحدثة عن “تأثيرات المادة المميتة على متعاطيها”.

ونشرت الهيئة في وقت سابق على حسابها بموقع “تويتر”، مقطع فيديو توعوي، يتحدث عن كافة أشكال وصور ومسميات المادة المخدرة.

وتعرف تلك المادة بعدة مسميات منها “الكريستال ميث والشبو والسابو والثلج والغلاس ميث”، وقد تأتي على شكل مسحوق أبيض أو حبوب وأقراص، وتعد من المواد المخدرة المسببة للإدمان “من أول جرعة” وتقود متعاطيها إلى الموت أحيانا، وفقا للهيئة.

وكان الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي عبدالرحمن السديس من خطورة المخدرات وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع بأكمله وقتل لمجتمع الشباب.

وقال السديس خلال خطبة صلاة الجمعة قبل نحو أسبوع “إن العقل أعز ما يملك الإنسان، وهو أساس التكليف، والمسكرات والمخدرات تقضي عليه”، مؤكداً أنه” من أخطر الأخطار التي تهدد عامر الديار، وقوع بعض الشباب، وربما الفتيات في حبائل قُرناء السوء الأشرار، وترويج بعض مواقع التواصل للانحرافات السلوكية والمخدرات والمؤثرات العقلية بدعوى المنشطات والمهدئات وتعديل الأمزجة وصقل العقليات”.

وتابع: “وربما فُتن بعضهم بشرور المخدرات، تعاطيًا وتسويقًا، أو تهريبًا وترويجًا، و يستهويه الأمر، فيتمادى به إلى الهلوسة والدمار والضياع والانتحار”.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى