«سننساها قريبًا».. شقيق ديانا يكشف الكلمات التي صدمته في مكالمته مع تشارلز

متابعات خاصة / وكالة دفّاق نيوز / كانت مكالمة هاتفية واحدة كفيلة بأن تترك شقيق الأميرة ديانا في حالة صدمة.

على الطرف الآخر كان الأمير تشارلز، ولي العهد آنذاك، وفي قلب الحديث كان طفلان يواجهان واحدة من أقسى لحظات حياتهما: ويليام وهاري، وهما يستعدان للسير خلف نعش والدتهما أمام العالم بأسره.

لكن ما قيل خلال تلك المكالمة، وفق رواية إيرل تشارلز سبنسر التاسع، لم يكن مجرد خلاف عائلي عابر.

يقول سبنسر إن تشارلز قال له في لحظة غضب:

«اطمئن، سننساها قريباً بما يكفي».

عبارة يقول شقيق ديانا إنها صدمته بشدة، حتى إنه أنهى المكالمة فوراً.

لماذا اعترض شقيق ديانا؟

لم يكن سبنسر يعترض على الجنازة نفسها، بل على مشهد اعتبره بالغ القسوة: أن يسير ويليام، البالغ من العمر 15 عاماً، وهاري، الذي لم يتجاوز 12 عاماً، خلف نعش والدتهما وسط الحشود وعدسات الكاميرات.

كان العالم كله يتابع المشهد.

ملايين الأشخاص كانوا ينتظرون رؤية الموكب الذي سيشيّع الأميرة التي تحولت حياتها ووفاتها إلى حدث عالمي، بينما كان سبنسر يرى المشهد من زاوية مختلفة تماماً: طفلان فقدا والدتهما، وسيُطلب منهما السير خلف نعشها أمام أنظار العالم.

وهنا، بحسب روايته، انفجرت المواجهة مع تشارلز.

خلف الصورة التي شاهدها العالم

في ذلك اليوم من عام 1997، شاهد الملايين الموكب الجنائزي، وشاهدوا ويليام وهاري يسيران خلف نعش والدتهما.

لكن الصورة التي بدت للعالم رسمية وهادئة كانت تخفي خلفها نقاشات ومخاوف عائلية بشأن ما إذا كان من الصواب وضع طفلين في هذا الموقف أمام الملايين.

وبعد سنوات طويلة، يعود سبنسر إلى تلك اللحظات في مذكراته الجديدة “Swan Song: Diana, My Sister”، مقدماً روايته الخاصة لما جرى خلف الكواليس.

ومن المقرر أن تصدر المذكرات في بريطانيا في 22 سبتمبر 2026.

القصر يرد.. دون تأكيد أو نفي العبارة

الرواية أثارت اهتماماً واسعاً، ودخل قصر باكنغهام على خط الجدل بتعليق نادر.

وأشار القصر إلى أن الملك يدرك أن ألم فقدان أحد أفراد العائلة يمكن أن يؤثر في الطريقة التي يتذكر بها الأشقاء الأحداث القديمة ويفسرونها.

لكن اللافت أن القصر لم يؤكد العبارة المنسوبة إلى تشارلز، كما لم ينفِها.

أما ويليام وهاري، فقد تحدثا في مناسبات سابقة عن جنازة والدتهما، وقالا إن قرار السير خلف النعش كان قراراً عائلياً مشتركاً.

وبعد 29 عاماً.. تعود القصة من جديد

لم تكن جنازة ديانا مجرد مراسم وداع.

كانت لحظة شاهدها العالم بأسره، وشهدت مشهداً لا يزال محفوراً في الذاكرة: أميرة رحلت فجأة، وطفلان يسيران خلف نعشها وسط حشود ضخمة وعدسات لا تتوقف عن التصوير.

واليوم، وبعد ما يقارب ثلاثة عقود، يعيد شقيقها فتح تلك الصفحة من التاريخ، ليس من خلال رواية صحفية أو وثائقي، بل من خلال مذكراته الشخصية.

لكن المفاجأة أن الجدل حول الكتاب لم يبدأ مع طرحه رسمياً.

أربع نسخ مسروقة تشعل الضجة

قبل صدور المذكرات، أعلنت الشرطة الهولندية فتح تحقيق بشأن سرقة أربع نسخ من الكتاب أثناء نقلها في شاحنة توزيع ليلية.

وهكذا، قبل أن تصل المذكرات إلى أيدي القراء، أصبحت بالفعل محور اهتمام جديد.

فبين مكالمة غاضبة، وعبارة يقول شقيق ديانا إنها لن ينساها، وذكريات جنازة هزت العالم، ونسخ مسروقة قبل موعد الإصدار، تعود قصة الأميرة ديانا إلى الواجهة من جديد، وتفتح مذكرات شقيقها باباً على واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ العائلة المالكة البريطانية.

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى