اليمن .. المسوري يفجّرها في وجه طارق صالح: سقطت المخا والساحل.. فأين ذهب «النفوذ»؟

خاص / وكالة دفّاق نيوز / شنّ  المحامي والمستشار القانوني اليمني البارز محمد المسوري هجومًا حادًا وغير مسبوق على عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، متسائلًا عن موقعه السياسي والعسكري اليوم، بعد ما وصفه بأنه فقد نفوذه في المخا والساحل الغربي وصولًا إلى باب المندب.

وفي منشور شديد اللهجة، رسم المسوري صورة قاتمة لوضع طارق صالح، معتبرًا أنه بات، وفق توصيفه، «مجرد اسم معروف» بعدما خسر الأرض والنفوذ العسكري والسلطة الفعلية التي امتلكها خلال السنوات الماضية.

ولم يتوقف الهجوم عند حدود الخسائر الميدانية، إذ حمّل المسوري طارق صالح مسؤولية ما وصفه بـ«القيادة الخاطئة»، منتقدًا بشدة أسلوب إدارته وتعاطيه مع خصومه وحلفائه، ومتهمًا إياه بالاعتماد المفرط على دائرة من المقربين والمطبلين الذين، بحسب روايته، كانوا ينقلون إليه صورة مختلفة عن الواقع.

المسوري: الغرور كان العنوان

وذهب المسوري إلى أبعد من ذلك، متحدثًا عن حالة من «الغرور» قال إنها طالت قيادات في المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية، ووصف طريقة تعامل بعض المحسوبين على طارق صالح مع الآخرين بأنها اتسمت، بحسب تعبيره، بالعجرفة والاستعلاء.

كما انتقد المسوري بشدة ما وصفه بعلاقة طارق صالح ببعض الشخصيات الإعلامية والسياسية المحيطة به، مشيرًا إلى أن بعضها يهاجم الشرعية والسعودية، بينما ظل طارق، وفق روايته، متفرجًا على تلك المواقف.

تحذيرات قيل إنها ضُربت عرض الحائط

وكشف المسوري أنه التقى طارق صالح في ديسمبر 2024، وقال إنه قدم له خلال اللقاء، وبالأسماء، معلومات عن أشخاص اتهمهم بتلقي أموال والعمل لصالح الحوثيين، ونصحه بالاقتراب أكثر من السعودية.

لكن المسوري يقول إن تلك النصائح لم تجد طريقها إلى آذان طارق صالح، معتبرًا أن الأخير اختار الاستماع إلى «البطانة» التي تحيط به وتقدم له، بحسب وصفه، جرعات مستمرة من التمجيد والتطبيل.

ووجه المسوري سهام انتقاده كذلك إلى عمار صالح، شقيق طارق، مستخدمًا عبارات لاذعة للغاية لوصف ما اعتبره حالة مبالغًا فيها من الغرور والنفوذ.

«الأمور تمام».. بينما الواقع يقول شيئًا آخر؟

وفي أكثر مقاطع المنشور إثارة، تحدث المسوري عن استياء قال إنه كان يتصاعد داخل المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية والمكتب السياسي من طارق صالح وطريقة إدارته ودائرة المقربين منه، مشيرًا إلى أن المطبلين، وفق روايته، كانوا يحجبون عنه حقيقة ما يجري على الأرض ويصورون له أن الجميع يقف خلفه.

واختتم المسوري منشوره بسؤال مباشر حمل دلالة سياسية ثقيلة:

«من هو طارق صالح اليوم؟ وما موقعه؟»

ثم ربط السؤال بما وصفه بخسارة المخا والساحل الغربي وباب المندب، معتبرًا أن ما حدث يمثل «وجعًا كبيرًا» وأن طارق صالح، وفق رؤيته، يتحمل جانبًا من المسؤولية عن هذه النتائج.

المسوري ختم منشوره بعبارة «وللحديث بقية»، في إشارة إلى أن ما نشره قد لا يكون سوى الجزء الأول من سلسلة انتقادات وتفاصيل يقول إنه سيكشف عنها لاحقًا.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى