ماذا تعرف عن قصة غافي و الأميرة ليونور التي عادت للواجهة ؟

أعاد استقبال الملك فيليبي السادس للمنتخب الإسباني، المتوج بلقب كأس العالم 2026، الجدل مجددًا حول القصة التي ربطت بين نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا غافي، والأميرة ليونور، والتي تصدرت عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي منذ مونديال قطر 2022.

واحتفلت العائلة الملكية الإسبانية، إلى جانب آلاف الجماهير، بتتويج منتخب “لاروخا” باللقب العالمي الثاني في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.

واتجهت الأنظار إلى التحية التي تبادلتها الأميرة ليونور مع غافي خلال مراسم الاستقبال، لتُحيي الشائعات القديمة من جديد.

وتعود بداية القصة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، عندما أهدى غافي قميصًا موقعًا إلى الملك فيليب السادس.

وأشارت تقارير صحفية آنذاك إلى أن القميص كان مخصصًا في الأصل للأميرة ليونور، وهو ما ساهم في انتشار تكهنات واسعة حول وجود إعجاب من ولية العهد باللاعب الشاب.

وزادت تلك الشائعات بعد تداول تقارير غير مؤكدة زعمت أن الأميرة تحتفظ بصور غافي داخل ملفاتها الدراسية، قبل أن تنتشر لاحقًا روايات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي ادعت أن اللاعب رفض الزواج من الأميرة من أجل التركيز على مسيرته الكروية مع برشلونة.

ورغم الانتشار الواسع لهذه الروايات، لم يصدر في أي وقت أي تأكيد رسمي من القصر الملكي الإسباني أو من غافي بشأن وجود علاقة عاطفية بين الطرفين، وظلت جميع الأنباء المتداولة في إطار الشائعات والتكهنات غير المثبتة.

وفي المقابل، تشير تقارير صحفية إلى أن غافي، البالغ من العمر 21 عامًا، يرتبط بعلاقة مع الشابة آنا بيلايو، التي تعرّف إليها عن طريق شقيقته، وحرصت على دعمه خلال مشوار المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، كما نشرت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تجمعهما أثناء الاحتفال بالتتويج باللقب العالمي.
متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى