اعتمد مجلس جامعة الدول العربية بالإجماع نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في العاصمة الأردنية عمّان، يوم الاثنين.
وحصل الدبلوماسي المصري المخضرم نبيل فهمي على إجماع عربي ليكون الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، خلفا لأحمد أبو الغيط.
وتبدأ ولاية نبيل فهمي، البالغ من العمر 75 عاما، مطلع شهر تموز/يوليو المُقبل، وتستمر لمدة 5 سنوات.
مناصب مختلفة
كان والد نبيل فهمي، الذي ولد في مدينة نيويورك الأمريكية عام 1951، إسماعيل فهمي، وزيرًا لخارجية أنور السادات من عام 1973 إلى عام 1977، واستقال أثناء مفاوضات كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1979.
وحصل نبيل فهمي على بكالوريوس العلوم في الفيزياء والرياضيات عام 1974، ودرجة الماجستير في الإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1976.
وشغل مناصب عديدة في الحكومة المصرية بعد تخرجه، إذ تولى منصب مستشار نائب رئيس الجمهورية، وكان سكرتير الرئيس للاتصالات الخارجية من شهر شباط/فبراير 1974 إلى شهر آب/أغسطس 1976.
وعمل فهمي في وزارة الخارجية في مناصب مختلفة، بينها عضو في البعثة المصرية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، ومستشار سياسي من شهر آب/أغسطس 1993 إلى أيلول/سبتمبر 1997.
وشغل منصب سفير مصر لدى اليابان من شهر أيلول/سبتمبر 1997 إلى الشهر ذاته من عام 1999، ثم شغل منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة من شهر تشرين الأول/أكتوبر 1999 إلى شهر أيلول/سبتمبر 2008، وبذلك، شهدت فترة ولايته هجمات 11 سبتمبر.
وخلال الفترة من عام 1999 إلى عام 2003، كان أيضًا من بين أعضاء المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة المعني بقضايا نزع السلاح، وعُيّن رئيسًا للمجلس عام 2001، وعند عودته إلى القاهرة، عُيّن سفيرًا متجولاً في الوزارة.
الانخراط السياسي
وبعد تركه منصبه الدبلوماسي، انخرط في العمل السياسي، إذ كان عضوًا في حزب الدستور برئاسة محمد البرادعي، كما انضم إلى الجامعة الأمريكية في القاهرة عضوَ هيئة تدريس، وهو أيضًا العميد المؤسس لكلية الشؤون العامة في الجامعة، بالإضافة إلى ذلك، عمل عميدًا للكلية.
وعُيّن رئيسًا غير مقيم لمشروع الشرق الأوسط، الذي نفذه مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي عام 2009، وكان أيضًا عضوًا في مجلس إدارة شركة “ماكلارتي أسوشيتس”.
وفي الـ14 من شهر يوليو/تموز 2013، أعلن قبوله عرضًا لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية المصرية برئاسة حازم الببلاوي.
وقد قبل المنصب بعد أن أعلن محمد كامل عمرو نيته عدم الاستمرار فيه.
وفي الـ16 من شهر يوليو/تموز من العام نفسه، بدأت ولاية فهمي وزيرا للخارجية، وقد علّق فهمي عضويته في حزب الدستور عند توليه منصبه.
متابعات