لقي مغترب يمني حتفه فور عودته إلى العاصمة صنعاء، إثر تعرضه لـ”جريمة غدر” ارتكبها زوج شقيقته، الذي يشغل منصب مسؤول أمني في أحد مراكز الشرطة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية، ويُدعى أمين مهدي، قُتل داخل منزل الجاني في شارع تعز جنوبي صنعاء، أثناء قيامه بزيارة عائلية للمعايدة، حيث أقدم المسؤول الأمني على إطلاق نحو 20 رصاصة مباشرة نحو جسده، مما أدى إلى وفاته على الفور.
ولم تُعرف ملابسات الحادثة حتى الآن، إذ فرّ الجاني إلى جهة مجهولة بعد إقدامه على تنفيذ جريمته تلك، وسط حيرة واستغراب من المحيطين حول الدوافع، إذ لم تشوب علاقة الرجلين أي مشاكل تذكر.
وذكرت المصادر، أن الضحية كان قد عاد إلى البلاد قبيل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، رفقة أسرته، وذلك لقضاء فترة العيد في مسقط رأسه بصنعاء، وكذا من أجل إقامة حفل خطوبة نجله.
وأثارت الحادثة حالة واسعة من الغضب والاستنكار الشعبي، معتبرينها خرقًا فادحًا للأعراف القبلية والاجتماعية التي تُجرّم الاعتداء على الضيف أو النسيب، إذ يُعد ذلك من أكثر الأفعال المُشينة والمرفوضة اجتماعيًا.
وانتقد الأهالي ما وصفوه بتقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين عن أداء مهامها، وعدم تفاعلها مع الجريمة أو بذل جهد جدي للبحث عن الجاني، فضلاً عن غياب أي توضيح رسمي يشرح ملابسات الواقعة.
متابعات