قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إن الاقتصاد العالمي قد يشهد انتعاشاً سريعاً في حال انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال أسبوعين، مشيرة إلى أن سرعة التعافي تعتمد، بشكل أساس، على استقرار الأوضاع الجيوسياسية، وعودة تدفقات الطاقة إلى طبيعتها.
وأضافت جورجيفا أن استمرار الاضطرابات، خلال فصل الصيف، سيضع الاقتصاد العالمي في “وضع غير موات”، في ظل استمرار غياب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عن الأسواق، ما يزيد من الضغوط على الأسعار وسلاسل الإمداد، بحسب “رويترز”.
وشددت على ضرورة أن تكون المساعدات المالية الموجهة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار الطاقة “محدودة ومؤقتة”، محذّرة من التوسع في الإنفاق الحكومي بشكل غير مدروس.
وأكدت أن على السلطات المالية تجنب “ضخ الأموال في كل اتجاه”، لما لذلك من مخاطر على الاستقرار المالي وارتفاع مستويات التضخم، داعية إلى اتباع سياسات أكثر استهدافاً وكفاءة.
كما حذّرت من أن البنوك المركزية قد تتسبب في تقييد النمو الاقتصادي إذا لجأت إلى تشديد السياسة النقدية في وقت مبكر، معتبرة أن التوازن بين كبح التضخم ودعم النمو يظل تحديا رئيساً في المرحلة الحالية.
متابعات