لجنة الإنقاذ الدولية تحذر : استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يتحول إلى “قنبلة موقوتة” بحلول يونيو

حذّرت منظمة   لجنة الإنقاذ الدولية من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يتحول إلى “قنبلة موقوتة” تهدد الأمن الغذائي العالمي، مع احتمال ارتفاع حاد في معدلات الجوع حول العالم بحلول يونيو/ حزيران المقبل.

وقالت المنظمة إن تعطّل حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، نتيجة الحرب، لا يهدد فقط إمدادات الطاقة العالمية بل يؤثر أيضا على طرق الشحن التي تنقل الغذاء والأدوية إلى مناطق الأزمات والبعثات الإنسانية، بحسب شبكة “CNN” الأمريكية.

وأضافت أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز صدمة الغذاء العالمية التي شهدها العالم عام 2022 نتيجة  الحرب الروسية الأوكرانية عندما تم تعطيل صادرات القمح عبر البحر الأسود.

وحذّرت اللجنة من أن أمام قادة العالم والمنظمات الإنسانية وقتا محدودا للتحرك ومنع تفاقم أزمة الجوع عالميًا قبل حلول يونيو/ حزيران 2026.

ويلقي إغلاق مضيق هرمز ظلالا قاتمة على أغلب القطاعات في العالم لا سيما قطاع الطاقة، حيث تواجه أوروبا صدمة إمدادات وشيكة تهدد بإعاقة الصناعة التحويلية، وتوقيف الطائرات عن التحليق، ورفع أسعار الغذاء، ودفع تكاليف الاقتراض إلى الارتفاع، وإعادة التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

وبينما ترسو آخر ناقلات الوقود الأحفوري القادمة من الخليج العربي في الموانئ الأوروبية، يبدو أن قادة القارة بدؤوا يدركون حجم الكارثة التي على وشك الوقوع.

فقد حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، من أن استمرار الحرب سيفرض على الاقتصاد الأوروبي “عبئاً ثقيلاً كالذي عشناه مؤخراً خلال جائحة كوفيد أو في بداية حرب أوكرانيا”.
متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى