إضراب ومظاهرات في مدن إيرانية احتجاجا على مقتل مهسا أميني

بدأ إيرانيون إضرابا عاما في مدن مختلفة احتجاجاً على وفاة الشابة “مهسا أميني”، بعدما اعتقلتها “شرطة الأخلاق” قبل أيام، قبل أن تفرق السلطات مظاهرات في عدة مدن خرجت احتجاجا على الواقعة.
وكانت “مهسا” (22 عاما)، المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في زيارة لطهران مع عائلتها عندما أوقفها، الأربعاء، عناصر من “شرطة الأخلاق” المكلّفة بالتحقق من تطبيق القواعد الإسلامية، ومنها إلزامية وضع الحجاب في الجمهورية الإسلامية.
والجمعة، أعلنت السلطات وفاتها بعد نقلها إلى المستشفى؛ ما أثار احتجاجات وغضب واسع، قبل أن يصبح وسم “مهسا أميني”، واحداً من أكثر الوسوم تداولاً على “تويتر” باللغة الفارسية.
ووفق موقع “إيران إنترناشونال”، فإن عدداً من الباعة وأصحاب المتاجر أغلقوا أسواقهم ومحلاتهم، فيما يشبه إضرابا عاما في مدن سنندج وسقز وبانه ومريوان وعدد من المدن الأخرى.
كما خرجت حشود في وقفات منددة بالسلطات في طهران ومشهد، احتجاجاً على وفاة “مهسا”، الأمر الذي قابلته قوات الأمن بالعنف والقنابل المسيلة للدموع.
طلاب جامعة طهران في مظاهرات اليوم يصعّدون في هتافاتهم ضد المرشد الإيراني: #خامنئي قاتل وحكمه باطل pic.twitter.com/OyJSzHMV8A
— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) September 19, 2022
ووفق شهود عيان، ومقاطع فيديو تم بثها عبر الإنترنت، استخدمت قوات الأمن الإيرانية الغاز لتفريق تظاهرة في شمال غرب البلاد، وقامت بـ”عدة اعتقالات”.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية، أن “نحو 500 شخص تجمعوا في سنندج عاصمة محافظة كردستان وهتفوا بشعارات ضد مسؤولي البلاد”.
وتابعت أن المتظاهرين “حطموا زجاج بعض السيارات وأحرقوا حاويات قمامة”، مضيفة أن “الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد”.
وبينت “فارس” أن “الشرطة اعتقلت عدة أشخاص” بدون أن تحدد عددهم.
وكانت الشرطة فرقت، السبت، عدة تظاهرات أخرى في ساغيز، مسقط رأس الفتاة في كردستان، وجامعات طهران ومشهد، مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
https://twitter.com/i/status/1571818706258239494
يُظهر مقطع فيديو تم إرساله إلى "إيران إنترناشيونال" أن باعة مدينة "سنندج" في محافظة #کردستان، غربي #إيران، يغلقون متاجرهم تلبية للدعوة إلى الإضراب العام احتجاجا على مقتل #مهسا_اميني. pic.twitter.com/IZKGAm1RUV
— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) September 19, 2022
وذكرت وكالة “فارس”، الإثنين، أن “العديد من المتظاهرين على قناعة بأن مهسا قضت تحت التعذيب”.
إلا أن الشرطة الإيرانية وصفت الإثنين، وفاة “مهسا”، بأنها “حادث مؤسف” لا تريد أن يتكرر.
وقال قائد شرطة طهران الكبرى “حسين رحيمي”: “وجهت اتهامات وضيعة للشرطة الإيرانية.. سننتظر حتى يوم صدور الحكم، لكن لا يمكننا التوقف عن أداء العمل الأمني”.
وكانت شرطة طهران، أكدت الجمعة “عدم حصول احتكاك جسدي” بين الضباط وأميني.
وفي اليوم نفسه، بث التلفزيون الرسمي مقطع فيديو قصيرا من كاميرا مراقبة يظهر امرأة عُرّف عنها على أنها “مهسا أميني”، تنهار في مركز الشرطة، بعدما تحدثت معها شرطية.
وعلّق والد الفتاة “أمجد أميني” على ذلك مؤكدا لوكالة “فارس”، الإثنين، أنه “لا يقبل بما عرضته عليه” الشرطة، مشيرا إلى أنه “تم قطع الفيديو”.
كذلك انتقد “بطء تدخل” أجهزة الإسعاف قائلا: “أعتقد أن مهسا نقلت بصورة متأخرة إلى المستشفى”.
قال أمجد أميني والد مهسا، في مقابلة مع "روداو": "أخبرت إبراهيم رئيسي أن الفيديو الذي نشره التلفزيون لابنتي كذبة، هذا الفيديو مقطع، أين الأجزاء الأخرى من الفيديو؟". وأضاف: "والدة مهسا دخلت المستشفى عدة مرات وهي في حالة صحية ونفسية سيئة". pic.twitter.com/6VU64FjchN
— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) September 19, 2022
#انتفاضة_إيران
الاثنين 19 سبتمبر ـ #طهران ـ جامعة بولي تكنيك (اميركبير)
مظاهرات غاضبة للطلاب احتجاجا على قتل #مهسا_امینی
هتافات: أقتل أقتل من قتل أختي
ارحل يا باسيجي، بلا شرف (كان يحاول منعهم)
قتل من أجل وشاح، إلى متى ستبقى هذه المذلة؟
إيران دامية كلها، من كردستان إلى طهران pic.twitter.com/BH5cPCTuZH— الثورة الإيرانية (@MMOHAMMADA1) September 19, 2022




