كيف تجعلين مولودك يتواصل ويتحدث معك مبكراً منذ الولادة وحتى عمر السنة؟

من الضروري أن تعرف الأم أن من أهم علامات سلامة وصحة مولودها، من ناحية الحواس والقدرات العقلية وما يرتبط بالدماغ، هو نجاحه في التواصل معها، وكذلك قدرته على توصيل ما يريده للأم، ويجب أن يحدث ذلك من خلال قدرة الطفل المبكرة على التحدث؛ أي سلامة النطق، والذي يعني توافقاً بين الدماغ والحواس.
يمكن للأم أن تتبع عدة خطوات بسيطة، وذلك منذ اليوم لولادة مولودها الذي طال انتظاره، وذلك لكي تساعد طفلها على الكلام المبكر. وقد التقت “سيدتي وطفلك”، وفي حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال وحديثي الولادة الدكتور خيري عبد الدايم، حيث أشار إلى خطوات سهلة وبسيطة لـ “كيف تجعلين مولودك يتواصل ويتحدث معك مبكراً منذ الولادة وحتى عمر السنة؟”، وذلك حسب تدرج شهور نموه، ويمكنك التعرف إليها في الآتي:
خطوات التواصل مع المولود منذ اليوم الأول للولادة حتى أول الشهر الثاني
-
اعلمي أن المولود الجديد لا يكون عبارة عن كتلة صغيرة من اللحم والدم، ولكنه عبارة عن كتلة من المشاعر والأحاسيس، ولديه قدر من الذكاء الفطري الذي يرتبط بغريزته ورغبته في الحياة، ولذلك فهو يتأثر ويشعر بكل ما يدور حوله، ومنذ اللحظات الأولى لولادته، بدليل أنه يسكت بمجرد أن يشم رائحة أمه، حتى لو كانت بعيدة عنه، وكانت هذه الرائحة عالقة بقطعة من ثيابها.
-
استغلي ميزة حساسية وذكاء المولود واستجيبي لبكائه فوراً؛ لكي يعرف أنكِ قريبة منه، وبالتالي تعززين من ارتباطه وتواصله معكِ لأنك معلمته الأولى، وبعد ذلك يجب أن تبدئي بمرحلة التواصل البصري المبكر معه، حيث يفيد ذلك في تعزيز قدراته العقلية وتحسين توافق حواسه، بحيث يحفظ إفراز هرمون مهم في جسم المولود يختص بتعزيز قدراته العقلية، ويُعرف هذا الهرمون علمياً بهرمون “oxytocin hormone”، فيعمل على نمو وتطور الدماغ عند الرضيع، وبالتالي تطوير مهاراته الحركية والإدراكية والسلوكية والمعرفية والعقلية.




