ما هي العلامات الدالة على ضرورة التخلص من غطاء السرير؟

من الضرورة أن تعرف ربة المنزل متى يجب استبدال غطاء السرير الجديد بالقديم، وذلك للحفاظ على جودة النوم بشكل عام، فغطاء السرير البالي قد يكون موطناً للبكتيريا وعث الغبار ومسببات الحساسية. سيساعد الدليل الشامل الآتي كل قارئة على تحديد الوقت المناسب للتخلُّص من ملاءات وأغطية السرير القديمة، وشراء بدائل جديدة للنعمة بنوم هادئ ومريح.
حالات موجبة لشراء غطاء سرير جديد

تشمل العلامات الدالة على ضرورة التخلص من غطاء السرير، التلف المادي، الذي يتمثل في:
-
ترقُّق القماش: مع مرور الوقت، تتحلل ألياف غطاء السرير أو الملاءات، مما يؤدي إلى ترقُّق ملحوظٍ في خاماتها.
-
التمزُّقات والثقوب: التمزقات والثقوب علامات واضحة على انتهاء صلاحية غطاء السرير؛ فحتى التمزقات الصغيرة قد تتفاقم بسرعة، مما يجعل الغطاء غيرَ مريح أو عملي.
-
التكوير: يحدث التكوير عندما تتشكل كرات صغيرة من القماش على سطح غطاء السرير، مما يجعل الأخير خشناً وغيرَ مريح لبشرة النائم، على الرغم من أن ذلك لا يسبب مشكلة صحية للأخير.
-
تآكُل الحواف: إذا بدأت حواف غطاء السرير والملاءات بالتآكل أو التفكك؛ فهذه علامةٌ على ضرورة الاستبدال، إذ يمكن أن تتضرر المناطق المتآكلة أكثر مع الغسيل، وتؤثّر سلباً على الهيكل العام لمفروشات السرير.
فقدان الراحة عند النوم
الغرض الرئيس من غطاء السرير هو توفير بيئة نوم مريحة، فإذا لم تعُد مفروشات السرير عموماً ناعمة ومريحة؛ فقد حان الوقت لتغييرها، لا سيما عند:
-
الخشونة: مع تقدُّم عمر غطاء السرير، يفقد الأخير نعومته ليصبح خشن الملمس. قد يرجع ذلك إلى الغسيل المتكرر، أو استخدام المنظفات القوية، أو التحلل الطبيعي للألياف.
-
الحكة: إذا كان غطاء السرير يسبب لك حكة أو تهيُّجاً جلديّاً؛ فقد يؤثّر ذلك بشكل كبير على نومكِ. غالباً ما يكون سبب ذلك تآكُل الألياف وتكويرها المفرِط.
-
الصلابة: قد يكون غطاء السرير الصلب غيرَ مريح أيضاً. يرجع ذلك عادةً إلى تراكُم بقايا المنظفات أو الرواسب المعدنية من المياه العسرة.
مخاوف النظافة
الحفاظ على بيئة نوم نظيفة، أمرٌ ضروري لصحة جيدة. يمكن أن يساهم غطاء السرير البالي في بيئة نوم أقل نظافة.
-
البقع: مع أن البقع قد لا تشير دائماً إلى ضرورة استبدال، إلا أن البقع الدائمة التي لا تُزال بالغسل، قد تُصبح بيئة خصبة لتكاثُر البكتيريا.
-
الرائحة الكريهة: إذا ظلت الرائحة الكريهة على غطاء السرير حتى بعد غسله؛ فهذا مؤشّر قوي على أن الغطاء موطن للبكتيريا أو العفن، وهذا أكثر شيوعاً في غطاء السرير المصنوع من الأقمشة الصناعية، ولكنه قد يحدث أيضاً في الشراشف المصنوعة من الألياف الطبيعية.
-
مشكلات الحساسية: من المرجّح أن يتراكم على غطاء السرير القديم عث الغبار ومسببات الحساسية؛ مما قد يُفاقم الحساسية ومشكلات الجهاز التنفسي. لذا فإن استبدال غطاء السرير الجديد بالقديم بانتظام يُمكن أن يُحسّن الأعراض.




