مسؤوله أمميه : الحوثيون يضفون الطابع الطالباني في مناطق سيطرتهم و ما أراه في اليمن هو في الواقع أسوأ مما رأيته في أفغانستان

متابعات خاصة / اتهم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في صنعاء الحوثيين بإضفاء الطابع الطالباني على مناطق سيطرتها في شمالي اليمن.

ونقل موقع “ايو أوبسرفر” الأوروبي الصادر من بروكسل، عن مايا أميراتونغا، التي ترأس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة صنعاء اليمنية قولها: “إنني أسميها “طلبنة” شمال اليمن وهذه مشكلة يجب الانتباه إليها حقًا” ويأتي هذا التصريح، من المسؤوله ألامميه، تعليقا على القيود القمعية المفروضة على العاملات اليمنيات في مجال الإغاثة، من قبل الحوثيين في شمال اليمن. والتي تشبه نهج طالبان في أفغانستان

وحول حقوق المرأة قالت مايا أميراتونغا: “ما أراه الآن في اليمن هو في الواقع أسوأ مما رأيته في أفغانستان في عامي 2015 و2016”.
وتسيطر سلطات الأمر الواقع الحوثية على شمال اليمن، وتمتد على محافظات مثل صعدة وذمار والحديدة وحجة، وكذلك صنعاء. وتطالب السلطات المرأة بالسفر مع ولي أمرها بموجب نظام يُعرف باسم “المَحْرم”.
ووفقاً للموقع، فقد أدت هذه القضية إلى تعقيد جهود الإغاثة الإنسانية لنحو 24 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة بعد سبع سنوات من الصراع الوحشي، وهذا يشمل ملايين النازحين داخليا، فضلا عن سبعة وتسعون ألف لاجئ من دول أخرى جعلت من اليمن وطنا مؤقتا.
وقالت أميراتونجا: “إن هذا النظام يعيق الوصول إلى النصف من الإناث داخل المجتمعات – ولكنه يعيق أيضًا حياة موظفاتنا”. وبصفتها السيدة الوحيدة التي ترأس وكالة تابعة للأمم المتحدة في اليمن، فإن أميراتونجا تناضل أيضًا من أجل حقوق المرأة في البلاد. حيث وصلت إلى اليمن في مارس، بعد أن أمضت مهمتين في أفغانستان قبل استيلاء طالبان على السلطة العام الماضي.
ولا يعتبر المحرم جزءًا من القانون اليمني، ولكن يتم فرضه من قبل الحوثيين من خلال توجيهات شفهية. تم تنفيذها بشكل متزايد منذ أبريل

وكانت منظمة العفو الدولية، قد توصلت إلى استنتاجات مماثلة في تقرير صدر عنها في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وذكرت العفو الدولية، أن المحرم لا يعتبر جزء من القانون اليمني. ولكنه بدلا من ذلك يتم فرضه من قبل الحوثيين من خلال توجيهات شفهية.

وأفادت أن  تنفيذ هذه التوجيهات بدأ بشكل متزايد منذ أبريل، بالتزامن مع توسط الأمم المتحدة في هدنة هشة بين الحوثيين والحكومة.

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى