نيللي كريم: أعيش حالة إشباع فني ولا أكترث للترند

حققت الفنانة المصرية نيللي كريم  نجاحات فنية عدة على مدار سنوات طويلة، كما أسهمت بعض أعمالها في التأثير المجتمعي، وتغيير القوانين المتعلقة بحقوق المرأة في مصر. 

وشاركت نيللي في موسم دراما رمضان الماضي، بمسلسل “إخواتي” الذي حاكى استقلالية المرأة واعتمادها على نفسها، والذي حقق نسبة مشاهدة مرتفعة، ونال إعجاب جمهور الفنانة العريض في الوطن العربي.

وأكدت الفنانة نيللي كريم في حديث خاص لـ”إرم نيوز” أنها تعيش حاليا حالة من الإشباع الفني، منوهة بـ عدم اهتمامها بالترند على الإطلاق بسبب ما حققته من نجاحات فنية، كما أوضحت موقفها من تقديم الدراما الشعبية في عمل فني قريب.

a1b14b73-760b-40d8-afd1-bb0ac6fd1501

في البداية، كيف لامستِ أصداء مسلسل “إخواتي” في موسم دراما رمضان؟

سعيدة للغاية بردود الأفعال التيي وصلتني عن المسلسل، لا أطلع كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لامست أصداء إيجابية من الجمهور، وجذبتني القصة الدرامية للمسلسل.

وأضافت: “سعيدة بالتعاون مع المخرج محمد شاكر خضير للمرة الأولى، جمعنا احترام وثقة متبادلة خلال كواليس تصوير العمل، سبق أن تعاونت مع كندة علوش وروبي وحاتم صلاح، نعرف بعضنا البعض جيداً، وجمعتنا كواليس رائعة أيضاً”.

هل تحبين ملامسة واقع المرأة عموماً في أعمالك الفنية؟

شخصيات الشقيقات في أحداث القصة الدرامية، تجمع بينهن سمات شخصية إيجابية، حيث الاستقلالية في كل دور من الثلاثة، وهذا يحاكي الواقع الذي نعيشه، من حيث استقلالية المرأة والاعتماد على ذاتها في الحياة الواقعية.

برأيك، هل طرح مسلسل “إخواتي” رسالة فنية أم جاء لمتعة المشاهد؟

المسلسل لم يطرح قضايا مجتمعية كبيرة، كل إنسان لديه حلم حتى لو بسيط، فهو مهم بالنسبة له، المسلسل معبر عن الأحلام البسيطة عن طريق الشخصيات الدرامية في العمل.

ما أوجه التشابه بين دور “سهى” في مسلسل “إخواتي” وشخصيتك الواقعية؟

أنا بطبعي شخصية إيجابية، لأنني مهما أواجه من مشكلات في حياتي الواقعية، أتعامل معها بالنظر إلى الأمام، وتقبل الظروف التي أمر بها.

كيف تنظرين إلى أحاديث الجمهور عن مفاجأة المشاركة في عمل درامي بطولة جماعية بالنظر إلى تقديم بطولات مطلقة على مدار سنوات سابقة؟

موسم دراما رمضان ليس مسابقة أو دورة ألعاب أوليمبية للتنافس بين الجميع، أبحث عن الموضوع الدرامي في المجمل، للمرة الأولى فعلياً منذ سنوات أشارك في بطولة جماعية، سعدت بالتجربة للغاية، وجذبتني القصة وفريق العمل، وعشنا أجواء أكثر من رائعة.

ماذا تقولين عن صراعات المنافسة بين الأعمال الدرامية والممثلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق “الترند”؟

الجمهور يشاهد ما يرغب في مشاهدته مهما احتدمت المنافسة واشتعل السباق على الترند، أتمنى النجاح للجميع.

وتابعت: “التنوع أمر جيد، وشهد موسم دراما رمضان تنوعاً كبيراً في النوعيات المقدمة، بين الكوميديا والشعبي واللايت والصعيدي، هذا التنوع مفيد للمشاهد وللصناعة عموماً، النجاح لا يأتي بالقوة”.

ألا تهتمين بالترند؟

لا أهتم به على الإطلاق، عشت نجاحات فنية كبيرة على مدار سنوات طويلة، لدي حالة من الإشباع الفني والسلام النفسي على حد سواء، كما قدمت أعمال درامية وسينمائية ثقيلة، ما زالت ترافق الجمهور حتى الآن.

كيف تصفين المرحلة الفنية التي تعيشينها حالياً؟

الحمد لله أعيش حالة إشباع فني، وأرغب في الحصول على فترة راحة طويلة.

في النهاية، هل توافقين على خوض تجربة الدراما الشعبية في عمل فني جديد؟

قدمت شخصية شعبية في مسلسل “الحارة” قبل سنوات طويلة. أتعامل مع التمثيل من منطلق المتعة الفنية، لا أريد إثبات أي شيء في المهنة، فأنا أستمتع بالأدوار التي ألعبها، وأسعى لنقل المتعة للمشاهد، باختيارات صائبة وأدوار جديدة ومختلفة عني.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى