السوبرانو أميرة سليم: الهوية المصرية هي جزء من رسالتي ومشروعي
أميرة سليم تكشف أسرار فستان "النصف جنيه" الشهير.. وتؤكد أن الهوية المصرية هي جزء لا يتجزأ من مشروعها الفني، وهي جزء منها كإنسانة وكفنانة

فنانة فريدة من نوعها، استطاعت مزج الغناء الأوبرالي وربطه بالهوية المصرية بطريقة مختلفة ومميزة لتقرب الجمهور منه. جذبت الجمهور من خلال “أنشودة إيزيس” التي غنتها باللغة المصرية القديمة في حفل نقل المومياوات الشهير، وبدأ الناس يتعرفون على فنها ومشروعها المميز الذي تهتم فيه بكل شيء يخص مصر.
فهي ترى أن الهوية المصرية جزء هام من كيانها كإنسانة وكفنانة. وفي حوارها مع “العربية.نت” و”الحدث.نت” كشفت الفنانة والسوبرانو أميرة سليم عن سعيها الدائم لإبراز الهوية المصرية من خلال أعمالها وحفلاتها وفخرها الدائم بتمثيل مصر في المحافل الدولية.
كما تحدثت أميرة عن حفلها الأخير في أسبوع الثقافة المصري في قطر، وكواليس الحفل وأهميته. كما كشفت عن فستانها المميز بـ”النصف جنيه” ومنحوتة كليوباترا، والذي خطف الأنظار وطريقة تصميمه المختلفة، وسعيها الدائم لإبراز التراث والهوية المصرية من خلال أعمالها.

أميرة سليم
وتحدثت أميرة عن الدويتوهات التي تقدمها خلال حفلاتها أو أعمالها، وأهمية التعاون مع الزملاء من الفنانين في الأعمال الفنية المختلفة، وما يضيفه للفن وللجمهور، كما تحدثت عن المرأة المصرية ودورها في التاريخ والرسالة التي تسعى إليها من خلال أعمالها، خاصة عندما غنت أغنية “بنحب المصرية”.
* أميرة سليم تسعين دائما لإبراز الهوية المصرية من خلال حفلاتك.. هل هذا ضمن مشروعك الفني؟
الهوية المصرية جزء لا يتجزأ من رسالتي الفنية، ومشروعي الفني هو جزء مني كإنسانة وكفنانة، لذا حين يكون هناك فرصة أمامي لإبراز الهوية المصرية لا أتردد أبدا سواء عن طريق الأعمال الموسيقية والفنية، أو في حفلاتي بمقطوعة أو أنشودة أو أزيائي، بالهوية المصرية دائما حاضرة ولها مكانتها في حياتي.
*حدثينا عن حفلك الأخير بالأسبوع الثقافي المصري بقطر؟
حفلي الأخير في الأسبوع الثقافي المصري بقطر كان تجربة رائعة وكنت فخورة بها لأنه أول أسبوع ثقافي مصري في قطر، كما أسعد دائما بتمثيل بلدي مصر في المحافل الدولية وأي حدث هام يعبر عن الفنون والهوية المصرية.
وفي هذا الحفل خصيصا أحببت تقديم لون مختلف يخاطب الروح المصرية وأيضا الثقافات العالمية، فمثلما كان هناك شتى أنواع الفنون في الأسبوع سواء العرائس أو فرقة رضا أو الأعمال اليدوية أيضا أحببت تقديم شيء به ألوان يصل الثقافات المختلفة ببعضها، لذا قدمت أشياء من التراث المصري، غير “أنشودة إيزيس”، بشكل مميز للغاية ومختلف وبطريقتي. وقدمت أعمالا أخرى فنية عالمية بحتة، ولكن بطريقة مودرن كي أبين أن المصريين لديهم تنوع فني وثقافي وهذا شيء صحي للغاية ومهم.

أميرة سليم
فالتنوع يبرز أن مصر قادرة على منافسة الجميع في الأعمال الفنية التي تقدمها وأنها القائدة في مجالات الإبداع في المنطقة، لذلك تواجدنا في هذا الأسبوع كان مهما للغاية.
*لفتِ الأنظار بفستان “النصف جنيه”.. كيف جاءتك هذه الفكرة؟
فستان “النصف جنيه” كان عليه أيضا منحوتة الملكة كليوباترا، هو فستان فريد من نوعه وهو من تصميم فريدة تمراز، فكل مرة أشترك في حدث يخص مصر أحب أن ألجأ لفريدة تمراز لأنها تفهمني وتفهم انتمائي لوطني واهتمامي بالهوية المصرية، وهي لديها نفس الحس والهدف. لذا كان من الطبيعي أن أتواصل معها قبل حفلة قطر حتى أرتدي شيئا يبرز الشخصية المصرية، وهي قدمت لي هذا الفستان وانبهرت به فهو تصميم مميز للغاية، ويفرض الهوية المصرية في حدث مهم.

أميرة سليم بفستان النصف جنيه