خاص / وكالة دفّاق نيوز للانباء / تحدى مراقبون جماعة الحوثيين اظهار التسجيلات المرئية والتي كانت تصور احداث 2 ديسمبر في صنعاء ليعرف كل الشعب اليمني ماذا حدث وايضا حقيقة مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح
وقال ذات المواقبون صدرت اكثر من تصريحات متضاربه لقادة الجماعه الحوثيه حول مقتل على عبدالله صالح منها بانه قتل وهو هارب في موكب متخفي وتارة اخرى بانه خرج في موكب علني وتم استهدافه
واكدوا ان إخراج التسجيلات المرئية والتي كانت تصور الأحداث بمنزل صالح من كل الاتجاهات هي كفيله باظهار الحقيقه لكل الشعب اليمني
وشددوا على ضرورة اظهارالتسجيلات التي صورت من كل الاتجاهات محيط منزل صالح الكائن في شارع حده والذي وقعت فيه الاحداث والتي وثقت ما حدث بالضبط من معارك بين قوات صالح والحوثيين بدلا من سرد الاكاذيب
وخاطبوا الحوثيون بالقول ان كنتم صادقين هاتوا برهانكم تطبيقا لقوله تعالى قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ونشرت صحف يمنيه وايضا منصات التواصل الاجتماعي معلومات عن مصادر أن صالح خرج الى حراسته بعد وصوله أنباء عن خيانة أحد قادة المربعات الأربعة الذي أوكل اليهم صالح مهمه السيطرة على صنعاء ورفض الرد على المكالمات قائلا لهم احد قادة المربعات خاننا ونهب الأموال والسلاح التي اعطيناه لتوزيعها لرجال القبائل
وقال صالح لحراسته نحن محاصرون من أراد منكم القتال معي والاستشهاد دفاعا عن كرامته وعن النظام الجمهوري الذي ضحى اليمنيين من أجله اهلا وسهلا ومن أراد منكم المغادرة فليغادر
واستطاعت أفراد حراسة صالح والتي كانت تمتلك أسلحة نوعيه دك أنساق الحوثيين لكن قذائف المدفعية التي كانت تضرب منزل صالح من الجبال المطلة على صنعاء وقذائف الهاون حسمت المعركة لصالح الحوثيين والتي أعقبها طلب صالح من طارق أن يغادر المنطقة والتي كان يتواجد بها طارق بمنزل مجاور لمنزل عمه
وبحسب صحف تابعه للمؤتمر نظم مؤتمريون في عدد من المحافظات اليمنيه وسفارات اليمن في عدد من الدول فعاليات لإحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة الثاني من ديسمبر
وكان القيادي الحوثي محمد البخيتي زعم في تغريده نشرها على حسابه بتويتر ان علي عبدالله صالح لم يُقتل بقذيفه صاروخية ولا بقذيفة مدفعية وإنما برصاصة في الرأس اثناء هروبه
كما زعم ان صالح هرب في موكب علني مما ساعد على هروب طارق متنكرا وانه كان بإمكان طارق ارسال نفس الموكب بدون عمه وإصطحابه معه متنكرا بنفس الملابس
واضاف لان طارق كان متأكدا من مصير عمه لذلك احتفظ لنفسه بكل افراد الحراسة الجسدية الخاصة بعمه ولم يرسلهم معه ومنهم خالد الأسدي وكمال ضبعان حسب تعبيره