وفق تقارير طبية فإن الإصابة بجلطة في الوريد الموصل للأمعاء أو كما يعرف طبيًا باسم ” تخثر الوريد المساريقي”، تأتي بسبب بطء تلقي الأعضاء الداخلية الدم المؤكسج، لتؤدي وظائفها الطبيعية، فتبدأ الأنسجة بالموت، أو قد تكون نتيجة إصابة مباشرة في الوريد أو نتيجة عملية جراحية سابقة.
وبيّنت أن خطر الإصابة بالتخثر الوريدي، قد يزداد إذا كان المريض يعاني من تليفات في الكبد أو التهابات في البنكرياس أو بعض الحالات الفيروسية، مثل الإصابة بفيروس كورونا، ما قد يسبب سوء التغذية، يتبعه فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
وأوضحت التقارير أنه يمكن معالجة الشخص المصاب، وفقًا لتشخيص كل حالة، ويتم استعادة تدفق الدم مرة أخرى للأمعاء، للعمل بشكل طبيعي والحد من الضرر الذي يلحق بها، وكذلك التقليل من احتمال تكوّن جلطات دم جديدة.
ولفتت إلى أنه يمكن علاج الشخص المريض باستخدام مضادات التخثر للتخلص من الجلطات، ومنع تكون جلطات جديدة، وفي الحالات الأشد صعوبة، يلجأ الأطباء لإذابة التخثر عبر القسطرة، أو استئصال الخثرة جراحيًا، ويقتصر هذا البروتوكول العلاجي على الحالات غير المؤهلة لعلاج إذابة الخثرة.
ونوهت التقارير إلى أنه في حالة تسبب التخثر في تلف دائم بالأمعاء، يكون الحل الوحيد هو استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة أو القولون جراحيًا، لمحاولة استعادة تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الأمعاء مرة أخرى.
متابعات