حلّت الفنانة اللبنانية مايا دياب ضيفة على برنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة القاهرة والناس، وتحدثت عن الجدل الذي لاحقها بسبب إعادة تقديم أغنية “حرمت أحبك” للفنانة الراحلة وردة الجزائرية، كما تطرقت إلى المنافسة الفنية، علاقتها بزميلاتها، موقفها من الهجوم على دينا الشربيني، إضافة إلى آرائها المثيرة حول التبني وتجميد البويضات.
أبرز تصريحات مايا دياب في برنامج “حبر سري”
أكدت مايا دياب أن إعادة تقديمها أغنية “حرمت أحبك” لم تكن بهدف إثارة الجدل، بل انطلقت من حبها للموسيقى ولوردة الجزائرية تحديدًا، مشيرة إلى أن الأغنية صُنعت ليغنيها الجميع ويتفاعلوا معها عبر الأجيال. وأوضحت أنها قدمتها بأسلوبها الخاص وبموسيقى عصرية تناسب الجيل الحالي وأماكن العرض المختلفة التي قد لا تتناسب مع الشكل الكلاسيكي الأصلي.
وشددت على أنها حصلت على كل الموافقات القانونية من صناع العمل والورثة، وأن مالك الحقوق أبدى سعادته بالنسخة الجديدة، معتبرة أن الأغنية ملك للجمهور ليغنيها ويعيد اكتشافها بطريقته.
نمبر وان والمنافسة
حول سؤال إذا كانت تعتبر نفسها “نمبر وان”، أو من الصفوف الأولى، أوضحت أن هذا اللقب واسع ويتسع لكثيرين، وأن الجمهور هو من يحدد يوميًا من هو الأكثر نجاحًا ومن يستحق اللقب، مؤكدة أنه لا يوجد شخص واحد يحتكر صدارة المشهد، فالأغنية الناجحة هي التي تحكم، وقد تحقق أغنية نجاحًا كبيرًا لفنان ليس بالضرورة من الصفوف الأولى.
مطربة أم مؤدية استعراضية؟
ردًا على تصريح كارول سماحة بأن مايا دياب تقدم استعراضًا، أوضحت أنها لا تصنف نفسها كمطربة طرب بالمعنى التقليدي، بل تعتبر نفسها مؤدية، مشيرة إلى أن الطرب له رموزه وأصحابه، وضربت مثالًا بالفنانة شيرين عبد الوهاب كمطربة طرب حقيقية. وأكدت حبها لتقديم الفوازير والمسرح الاستعراضي، معبرة عن رغبتها في خوض هذه التجربة في لبنان وكل الوطن العربي.
دفاعها عن دينا الشربيني
أبدت مايا استياءها من المناخ السائد على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن البعض يختبئ خلف الشاشات لشن هجمات شخصية تدخل في تفاصيل الحياة الخاصة، موضحة أن دفاعها عن دينا الشربيني كان واجبًا إنسانيًا تجاه صديقة وسيدة تعرضت لهجوم قاسٍ أمام الرأي العام العربي، رغم أن كثيرين لا يعرفون الحقيقة الكاملة.
وأشارت إلى أن الصمت أحيانًا يكون الرد الأفضل على من لا يستحقون الرد، معتبرة أن إعطاءهم مساحة يعزز حضورهم. وأوضحت أنها فوجئت بكونها من القلائل الذين دافعوا عنها، لكنها لا تخشى التعبير عن رأيها طالما ترى أنه في موضعه الصحيح.
المنافسة بين إليسا ونانسي
حول سؤالها عن الأكثر نجاحًا في مصر بين إليسا ونانسي عجرم، أوضحت أنها استمعت في رمضان إلى عملين لإليسا، أحدهما إعلان والآخر تتر مسلسل، واعتبرتهما مؤثرين وجميلين، بينما لم تسمع عملًا لنانسي في الموسم ذاته، مؤكدة أن التقييم مرتبط بما يُطرح فعليًا في السوق.
ابنتها واختلاف الديانة
تحدثت عن علاقتها بابنتها في ظل اختلاف الديانة بينها وبين والدها، مؤكدة أن الأساس هو المحبة، وأن ابنتها تفهم هذا التنوع ولا ترى فيه أي إشكالية. وأشارت إلى أنها لم تفرض عليها توجهًا دينيًا، بل تركت لها مساحة الفهم والنضج، مؤكدة أن الأمر لم يشكل أي أزمة داخل الأسرة.
كما عبّرت عن صدمتها من سرعة كبر ابنتها، بعدما شعرت أن الوقت مر في لحظة واحدة، من طفلة صغيرة إلى فتاة مسؤولة تطالب بأن تُعامل على هذا الأساس.
ديو مع راغب أم وائل؟
حول اختيارها ديو مع كل من الفنان وائل جسار أو راغب علامة، أكدت أنها تربطها بهما علاقة صداقة قوية، لكن في حال الاختيار سترجّح التعاون مع راغب علامة، خاصة بعد أن كان هناك حديث سابق عن مشروع ديو بينهما.
حماقي أم تامر في لبنان؟
أما عن النجم المصري الأكثر شعبية في لبنان بين محمد حماقي وتامر حسني، فأوضحت أن حماقي يميل إلى اللون الغنائي الهادئ، بينما حضور تامر في الحفلات اللبنانية لم يكن مكثفًا أخيرًا، معتبرة أن النشاط الفني والحفلات يؤديان دورًا أساسيًا في قياس الشعبية.
الإعجاب والعلاقات
أكدت أنها لا تنجذب بسهولة لأي شخص، وأنها تفضل أن يكون الرجل هو المبادر في إظهار مشاعره، مشيرة إلى أنها صدّت شخصًا حاول التقرب منها أخيرًا، مؤكدة أن الإعجاب بالنسبة لها لا يأتي بسهولة بل يحتاج إلى أفعال حقيقية.
التبني وتجميد البويضات
أعلنت مايا دياب تأييدها الكامل لفكرة التبني، معتبرة أن احتضان طفل محروم ومنحه بيتًا آمنًا يمثل مستوى عاليًا من الحب والعطاء الإنساني. وأوضحت أنها تتعاطف مع الأطفال الذين يعيشون في دور الرعاية، ومع النساء اللواتي مررن بظروف قاسية واضطررن للتخلي عن أطفالهن، مؤكدة أنها لو تبنّت طفلًا ستتعامل معه كابنها تمامًا، يعيش معها ويحمل اسمها ويكون له نصيب في ميراثها، لأن الأمومة بالنسبة لها لا ترتبط بالدم فقط.
كما كشفت أنها خضعت بالفعل لعملية تجميد البويضات، واعتبرت القرار خطوة احترازية للمستقبل، تمنح المرأة فرصة إضافية في حال تأخر الإنجاب الطبيعي. وأكدت أن التقدم الطبي أتاح خيارات لم تكن متوفرة سابقًا، داعية النساء للاستفادة من هذه التطورات من دون خوف، ومشددة على أن للمرأة الحق في اختيار توقيت الزواج والإنجاب بما يتناسب مع حياتها المهنية والشخصية.