ماكرون: القيادة الإيرانية لا يمكن أن تتغير بالقصف فقط

في عاشر أيام هجوم إسرائيل المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، على أن “القيادة الإيرانية لا يمكن أن تتغير بالقصف فقط”.

وقال ماكرون من على متن حاملة الطائرات الفرنسية، شارل ديغول، الراسية حالياً قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية في المتوسط، إن الحرب في إيران قد تستمر لأسابيع عدة.

فيما أضاف أن فرنسا تشارك بمهمة دفاعية في الشرق الأوسط، كما أردف أنه “يمكننا مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز”.

فرقاطتان إلى البحر الأحمر

وبوقت سابق اليوم، أعلن ماكرون أن باريس تعد مع حلفائها مهمة مستقبلية “محض دفاعية” لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التي تعبره بعد “نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع” الراهن في الشرق الأوسط، وفق فرانس برس.

كما قال، خلال زيارته قبرص، إن باريس سترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر في إطار المهمة التي بدأها الاتحاد الأوروبي عام 2024.

وتابع: “سيتضمن الحضور الفرنسي في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر وقرب مضيق هرمز، 8 فرقاطات وحاملتي مروحيات برمائيتين وحاملة الطائرات” شارل ديغول.

“عندما تُهاجم قبرص تُهاجم أوروبا”

إلى ذلك أكد ماكرون أن أي هجوم تتعرض له قبرص المنضوية في الاتحاد الأوروبي، يعد هجوماً على كل القارة.

وقال من المطار العسكري لمدينة بافوس إن “الدفاع عن قبرص هو بطبيعة الحال مسألة أساسية لبلادكم، ولجارتكم، الشريكة والصديقة اليونان، لكن أيضاً بالنسبة إلى فرنسا ومعها الاتحاد الأوروبي”. كما أردف: “عندما تُهاجم قبرص، تُهاجم أوروبا”.

وكانت القوى الأوروبية قد تحركت في الأيام القليلة الماضية لتعزيز انتشارها العسكري في قبرص، بعد أن أصابت طائرة مسيرة إيرانية، يعتقد مسؤولو الأمن أن حزب الله اللبناني أطلقها على قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية بعد يومين من بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير (فبراير).

الحرب قد تستمر أسابيع

يأتي هذا وسط توقعات بأن تستمر الحرب المستعرة أسابيع أخرى بعد. إذ أفادت تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن الحرب على إيران ستستمر شهراً على الأقل، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

بدوره، ألمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سابقاً إلى أن “تحقيق الأهداف” في إيران قد يستغرق أسابيع.

بينما لوح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بتصعيد عسكري كبير، قائلاً إن “ضرباتنا على طهران ستشتد”. كما أكد في الوقت عينه أن “العملية العسكرية تسير وفق الخطة”.

في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، على أنه مستعد لمواصلة الحرب، زاعماً أنه يتمتع بكامل الجهوزية والقدرات لمواصلة الصراع لمدة 6 أشهر.

متابعات

إقرأ ايضا

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى