كشفت الفنانة المصرية لقاء سويدان، جوانب إنسانية وفنية في حياتها، كما روت محطات فارقة في حياتها، بعضها كان مؤلمًا، وبعضها الآخر شكّل نقطة تحول في مسيرتها، في ظهورها الرمضاني عبر برنامج “بين السطور”، مع الإعلامية يمنى بدراوي.
لقاء سويدان توضح سر أزمة العصب السابع
للمرة الأولى، كشفت الفنانة لقاء سويدان سر إصابتها بمرض العصب السابع، مؤكدة أن الضغوط النفسية والتهديدات التي تعرضت لها كانت السبب الرئيس وراء أزمتها الصحية. وأوضحت أنها عاشت فترة قاسية شعرت خلالها بأن مهنتها مهددة، لا سيما أن التمثيل يعتمد بشكل أساسي على تعبيرات الوجه. وقالت إنها كانت تقف أمام المرآة في حالة صدمة، تتأمل ملامحها المتغيرة وتشعر بألم نفسي وجسدي غير مسبوق، مضيفة أن أصعب ما في التجربة لم يكن المرض ذاته، بل الخوف من فقدان هويتها الفنية.
ورغم تلك اللحظات العصيبة، أكدت أن رد فعل الجمهور بعد ظهورها الأول عقب الأزمة كان بمثابة طوق نجاة، إذ تلقت دعمًا واسعًا منحها القوة لاستعادة ثقتها بنفسها والعودة إلى العمل، مشيرة إلى أنها كانت في أمسّ الحاجة إلى مساندة نفسية حقيقية في تلك المرحلة.
لقاء سويدان تروي حكايتها الصادمة مع والدها
من أكثر اللحظات تأثيرًا في مقابلة لقاء سويدان التلفزيونية، حديثها عن والدها، إذ كشفت أنها عاشت مع زوج والدتها، قبل أن تكتشف لاحقًا أن والدها الحقيقي لا يزال على قيد الحياة. وأوضحت أن أول لقاء جمعها به كان خلال برنامج تلفزيوني وعلى الهواء مباشرة، في مشهد إنساني استثنائي، قائلة إنها اندفعت لتعانقه فور رؤيته، ثم باغتته بسؤال عفوي يحمل دهشة السنين: كيف تكون والدي وأنا لا أعرفك؟
وأعربت عن أسفها؛ لأن القدر لم يمهلها وقتًا طويلًا للاستمتاع بوجوده في حياتها قبل رحيله، مؤكدة أن تلك اللحظة ستظل محفورة في ذاكرتها مهما مر الزمن.
قرارت غيرت مسار لقاء سويدان
على الصعيد الشخصي، تحدثت لقاء سويدان بصراحة عن حلم الأمومة الذي راودها طويلًا، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى إنجاب عدد كبير من الأطفال، إلا أن الظروف لم تمنحها ما أرادت. وأضافت بنبرة يغلب عليها الحنين أنها اليوم تحلم بأن تصبح جدة. كما كشفت أنها اتجهت إلى مجال الإعلام بحثًا عن مصدر دخل ثابت يوفر لها الاستقرار المادي، في ظل طبيعة العمل الفني غير المنتظمة.
وروت موقفًا صعبًا حين عُرض عليها عمل فني أمام نجم كبير خلال فترة حملها، لكنها اختارت استكمال حملها وعدم التضحية بطفلها من أجل فرصة مهنية، كما واستعادت لحظة فارقة عندما أخبرها الطبيب باحتمالية ولادة الجنين بتشوهات، فيما نصحها البعض بإنهاء الحمل، لكنها تمسكت بإيمانها ورفضت الإجهاض، مؤكدة أنها راهنت على الدعاء والثقة بالله حتى وضعت طفلها بسلام.
وفي سياق حديثها عن محطات حياتها، كشفت الفنانة أنها ارتدت الحجاب لمدة ستة أشهر عقب انتهاء المرحلة الثانوية، لكنها قررت خلعه لاحقًا بعدما شعرت بأنها لم تكن مستعدة لتحمل مسؤوليته كاملة، مؤكدة أن الأمر كان تجربة شخصية خاضتها عن قناعة في وقتها