«عبير الجندي تفجّر مفاجأة مدوية بشأن اعتزالها الفن.. وتكشف عن جهات تروّج لشائعات إبعادها عن الساحة الفنية!»

متابعات / وكالة دفّاق نيوز / خرجت الفنانة عبير الجندي عن صمتها للرد على الأنباء المتداولة بشأن اعتزالها التمثيل، معربة عن استغرابها من انتشار هذه المعلومات ووصولها إلى المخرجين وشركات الإنتاج، رغم استمرارها في تقديم أعمال فنية متنوعة بين التلفزيون والمسرح والإذاعة.

وأكدت الفنانة الكويتية أن مسيرتها الفنية لم تتوقف، وأنها لا تزال متمسكة بالعمل في المجالات التي ساهمت في بناء شهرتها على امتداد سنوات طويلة، نافية اتخاذ أي قرار بالابتعاد عن الساحة الفنية.

عبير الجندي تكشف مصدر شائعات اعتزالها

وفي تصريحات لصحيفة «الأنباء» الكويتية، أعربت الجندي عن دهشتها من ترويج أخبار تفيد بانسحابها من الوسط الفني، مؤكدة أن بعض مديري الإنتاج ينقلون هذه المعلومات إلى جهات فنية، دون أن تعرف الأسباب التي تدفعهم إلى ذلك.

وشددت على أنها لا تزال حاضرة في الساحة الفنية، وأن ارتباطها بالدراما والمسرح والعمل الإذاعي لم يتغير، خصوصًا أن هذه المجالات شكلت جزءًا أساسيًا من هويتها المهنية في الكويت ودول الخليج.

وتثير تصريحاتها تساؤلات بشأن تأثير الشائعات على فرص الفنانين في الحصول على أدوار جديدة، لا سيما عندما تصل معلومات غير صحيحة عن نشاطهم المهني إلى القائمين على اختيار الممثلين وإنتاج الأعمال.

مسلسل إذاعي جديد يؤكد استمرار نشاطها

وللتأكيد على مواصلة مشوارها، كشفت الجندي عن مشاركتها في المسلسل الإذاعي «فكرة وعبرة»، الذي يُعرض عبر إذاعة البرنامج الثاني، وتتولى إخراجه غادة السني.

ويقدم المسلسل موضوعات اجتماعية مختلفة من خلال حلقات مستقلة في أحداثها ومتصلة في طابعها العام، مع التركيز على القضايا الإنسانية والرسائل التوعوية التي تُطرح ضمن قالب درامي.

وتعكس هذه المشاركة اهتمام الفنانة بالحفاظ على حضورها الإذاعي إلى جانب أعمالها التلفزيونية والمسرحية.

من «جاي خانه» إلى «تجمعنا قهوة».. أعمال تنفي الغياب

ولم يكن النشاط الإذاعي المشاركة الوحيدة للفنانة خلال الفترة الأخيرة، إذ ظهرت في المسلسل التراثي «جاي خانه» خلال موسم رمضان 2026، إلى جانب عدد من نجوم الدراما الخليجية، بينهم عبدالله بهمن وهند البلوشي ومي البلوشي وفهد باسم وخالد بو صخر.

كما شاركت في العرض المسرحي «تجمعنا قهوة»، الذي تناول جانبًا من التاريخ الثقافي والاجتماعي للمقاهي العربية، مسلطًا الضوء على دورها في اللقاءات الفكرية والنقاشات التي جمعت الأدباء والمثقفين.

وتقدم هذه الأعمال أمثلة على استمرار نشاط الجندي، خلافًا لما تردد بشأن توقفها عن التمثيل.

مسيرة فنية بدأت قبل نحو أربعة عقود

تُعد عبير الجندي من الوجوه المعروفة في الدراما الكويتية والخليجية، وقد وُلدت في الكويت لأسرة ذات أصول مصرية، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1988.

وخلال مسيرتها، شاركت في أعمال تلفزيونية ومسرحية تركت حضورًا لدى الجمهور، من أبرزها مسلسلات «على الدنيا السلام» و«جرح الزمن» و«فضة قلبها أبيض» و«الديرفة»، إلى جانب أعمال مسرحية مثل «لولاكي» و«بيبي والعجوز».

وبعد سنوات طويلة من العمل الفني، تؤكد الجندي أن الاعتزال ليس قرارًا اتخذته، وأن استمرار مشاركاتها في الإنتاجات الفنية هو الرد العملي على الأخبار المتداولة بشأن غيابها.

وتبقى رسالتها واضحة للمخرجين وشركات الإنتاج والجمهور: إنها لا تزال حاضرة ومستعدة لمواصلة مشوارها الفني، بعيدًا عن الشائعات التي تحاول تصويرها وكأنها غادرت الساحة نهائيًا.

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى