سرة البطن.. نافذة صغيرة تكشف أسراراً عن صحتك

قد تبدو سرة البطن واحدة من أكثر مناطق الجسم التي لا نوليها اهتماماً، باستثناء تنظيفها من وقت إلى آخر، لكنها ربما تخفي معلومات أكثر أهميةً مما نتخيل.
فقد وجد باحثون أن المواد الكيميائية المتطايرة المتجمعة في السرة يمكن أن تحمل أنماطاً مختلفة لدى أشخاص مصابين ببعض الأمراض، ما يفتح الباب أمام طريقة غير تقليدية لدراسة مؤشرات صحية من خلال مجرد مسحة بقطعة قطن، والأغرب أن هذه الفكرة تنطلق من شيء بسيط للغاية: رائحة الجسم.
فالجسم البشري يطلق باستمرار مركبات عضوية متطايرة يمكن أن تخرج من الجلد والعرق والنَفَس وغيرها. وبما أن خليط هذه المركبات يتغير تبعاً لعوامل كثيرة، من الطعام والأدوية إلى عمليات الأيض والحالة الصحية، يدرس العلماء منذ سنوات ما إذا كانت الأمراض تترك “بصمة” كيميائية يمكن التقاطها من رائحة الجسم.
لماذا اختار العلماء سرة البطن؟
قد يبدو اختيار السرة غريباً، لكنه لم يكن عشوائياً؛ إذ تتجمع فيها خلايا الجلد الميتة والزهم والعرق والبكتيريا، ما يجعلها أشبه بجيب صغير يحتفظ بمزيج من المواد التي يفرزها الجسم.
وانطلاقاً من ذلك، اختبر فريق بقيادة الباحث ثورستن غراونكه، من معهد فراونهوفر للدوائر المتكاملة في ألمانيا، ما إذا كانت السرة يمكن أن توفر “بصمة” كيميائية للجسم.
أخبار الصحة في دقيقتين: 🧠 التنبؤ بخطر الإصابة بسكتة دماغية خلال أربع سنوات 🥚أطعمة إفطار تساعد في التخلص من دهون البطن 🍫وفوائد مذهلة للشوكولا الداكنة #العربية https://t.co/aqSTuZXruS
— العربية (@AlArabiya) April 13, 2022




